الرئيسية / أخبار الأردن / العبد اللات يعرض الوساطة مع “الدولة الاسلامية” لإطلاق سراح الكساسبة والرهينة الياباني

العبد اللات يعرض الوساطة مع “الدولة الاسلامية” لإطلاق سراح الكساسبة والرهينة الياباني

mousa-abdellat.jpg777-400x280

MNC -حمزة العكايلة

عرض محامي التنظيمات الإسلامية في الأردن موسى العبد اللات،  لعب دور الوساطة للإفراج عن رهينة ياباني لدى “الدولة الاسلامية”، وكذلك لعب ذات الدور في قضية معاذ الكساسبة الطيار الأردني الأسير لدى التنظيم منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وفي تصريح له، قال العبد اللات “قدمت عدة رسائل عبر وسائل إعلام مختلفة وبطريقة غير مباشرة للوساطة، (لم يبيّن تلك الطريقة)، وإن كان اليابانيون جادون في قضية التوسط للإفراج عن كينجي جوتو الرهينة الياباني لدى الدولة الاسلامية فينبغي الاتصال بشكل رسمي وتحت ضوء الشمس″.

وأضاف “لدينا استعداد للعب تلك الوساطة في حال طُلب منا ذلك، على أن يكون تقديم الدور المطلوب في دولة محايدة كتركيا مثلاً”.

وأشار المحامي إلى أنه طلب من تنظيم الدولة الاسلامية عدة مرات وبطرق غير مباشرة، لم يبيّنها، بأن تكون المهلة “كافية للوساطة والتشاور والتنسيق في قضية الرهينتين اليابانيين”، إلا أنه لم يشر إلى أي رد جاءه من التنظيم.

وأكد العبد اللات على أهمية حفاظ تنظيم الدولة الاسلامية على حياة الرهينة الياباني المتبقي لديها وعلى حياة الأسير الكساسبة وعودتهما لأهليهما سالمين ومعاملتهما معاملة حسنة”.

ولفت إلى أنه على مختلف الأطراف التعامل مع الملفين بـ”حكمة وعقل ومنطق”.

وأعلن تنظيم “الدولة الاسلامية” أواخر  تشرين الثاني الماضي عن إسقاط طائرة تابعة للتحالف الدولي قرب مدينة الرقة السورية، وأسر قائدها الأردني ويدعى معاذ الكساسبة، ونشر موالون للتنظيم صورا له على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان نشطاء ومؤيدون لـ”الدولة الاسلامية” تداولوا، مساء  السبت، تسجيلاً صوتياً نسبوه للتنظيم ظهرت فيه صورة مفترضة للرهينة “كينجي جوتو” وهو مكبل بسلاسل ويرتدي بدلة برتقالية اللون، ويحمل بيده صورة مفترضة أيضاً لزميله “هارونا يوكاوا” وهو مقطوع الرأس.

ووجه الرهينة خلال التسجيل رسالته “المفترضة” باللغة الانجليزية إلى زوجته وللحكومة اليابانية، طالباً من الأخيرة السعي للإفراج عن المعتقلة العراقية ساجدة الريشاوي، مقابل إفراج التنظيم عنه، كما أكد تخلي التنظيم عن المطالبة بفدية 200 مليون دولار كان قد طالب طوكيو قبل أيام بدفعها للإفراج عن الرهينتين اليابانيين لديه خلال 72 ساعة، انتهت صباح الجمعة.

والريشاوي معتقلة لدى السلطات الأردنية ومحكوم عليها بالإعدام منذ العام 2005 بعد أن فشلت في تفجير نفسها في تفجيرات وقعت بثلاثة فنادق بالعاصمة الأردنية عمان، وأودت بحياة 57 شخصاً، واتهمت بأنها نسقت مع تنظيم القاعدة في العراق للقيام بهذه العملية.

وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أعلن، في وقت سابق من اليوم الأحد، أن التسجيل الصوتي الذي بثّه “الدولة الاسلامية” لإعدام أحد الرهينتين اليابانيين صحيح، داعيا إلى إطلاق سراح الرهينة الثاني، ومشدداً على أن بلاده “لن ترضخ للإرهاب”.

وبث “الدولة الاسلامية” تسجيلا مصوراً، الثلاثاء الماضي، قال فيه إنه سيقوم بإعدام الرهينتين اليابانيين ما لم تدفع طوكيو فدية تبلغ قيمتها نحو 200 مليون دولار أمريكي وهي نفس المبلغ الذي تعهد به رئيس الوزراء الياباني (شينزو آبي)، السبت الماضي، في القاهرة بتقديمه لمساعدة المنطقة على مكافحة التهديدات التي يشكلها “الدولة الاسلامية” الذي يسيطر على مناطق واسعة في كل من سوريا والعراق وأعلن في يونيو/حزيران الماضي إقامة ما أسماها بـ”دولة الخلافة” على تلك المناطق.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دعوات فلسطينية للتصعيد تزامناً مع زيارة بنس للأراضي المحتلة

تواصلت الدعوات الفلسطينية إلى استمرار التصعيد، رفضاً لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: