الرئيسية / الرئيسية / الطراونه : القضية الفلسطينية في صدارة الهم العربي ولا يمكن السكوت على جرائم الاسرائيليين في غزة

الطراونه : القضية الفلسطينية في صدارة الهم العربي ولا يمكن السكوت على جرائم الاسرائيليين في غزة

89844_2_1405805236
يتوجب ان يعمل قانون الانتخاب المقبل على تعزيز مبدأ النظام النيابي
لا نستعجل اقرار القانون ولا نخشى حل البرلمان عند الانتهاء منه
ثقة اعضاء المجلس وتحفيزهم هي مصدر عزمي وأصراري على الترشح لرئاسة المجلس
طرح الثقة بالحكومة سلاح لمراقبة ومتابعة اداء الحكومة في خدمة الوطن والشعب
القضية الفلسطينية في صدارة الهم العربي ولا يمكن السكوت على جرائم الاسرائيليين في غزة
النظام الداخلي الجديد للمجلس ساعد على تماسك الكتل البرلمانية

ميديا نيوز –  حنين البيطار
تصوير اوسيد صبيحات
أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أن ثقة اعضاء المجلس وتحفيزهم هي مصدر عزمه وأصراره على الترشح لرئاسة المجلس في دورته العادية الثانية.
وقال الطراونة ان لكل عضو في مجلس النواب الحق في طرح نفسه كمرشح لرئاسة مجلس النواب، وهناك بعض الزملاء الذي اعلنوا بالفعل ترشحهم ويحضون بدعم مجموعة من الزملاء وبالنسبة لي فهناك نسبة من الزملاء الذي يرون ان لدي ما اقدمه لدورة جديدة لكن القرار في النهاية بيد المجلس ولا يمكنني معرفة او ضمان من سيكون رئيس للمجلس في دورته المقبلة.
وشدد في مقابلة خص بها “جفرا نيوز” على أن الدورتين العادية والاستثنائية السابقتين حفلتا بالانجاز التشريعي والرقابي، على الرغم من كل الملاحظات التي اثيرت حول آداء النواب والتزامهم بحضور الجلسات لافتا الى اقرار 42 قانون خلال تلك الدورتان.

طرح الثقة بالحكومة سلاح “مقنن” .
واعتبر الطراونة أن طرح الثقة بالحكومة يشكل سلاح “مقنن” بيد النواب، وان على النواب عدم استخدامه الا لخدمة مصالح الدولة وقضايا الشعب، لافتا الى أنه ورغم تصويت النواب على الثقة بحكومة الدكتور عبدالله النسور عقب مقتل القاضي الاردني رائد زعيتر، الا ان الحكومة لم تتلق اي مؤشر على التحقيق المشترك بحادثة استشهاد القاضي زعيتر.
وحول قصة عتبه على الحكومة بعد انسحابه من حضور حفل افتتاح مهرجان جرش أكد الطراونة ان القصة ليست قصة مقعد في المهرجان ولا غيره، وانما لمبدأ يتعلق بهيبة السلطة التشريعية ومكانتها وقد عزفت عن الحديث عن هذا الموضوع الذي يبدوا ان سببه سوء تنظيم من أدارة المهرجان، مشيرا الى أن القصة لم تصل الى مرحلة طرح الثقة بالحكومة .
و أكد على أن طرح الثقة بالحكومة سلاح بيد اعضاء مجلس النواب لمنحهم القوة في مراقبة آداء الحكومة ومتابعة أعمالها وليس للمناكفة او تحقيق المصالح الذاتية ولا يجوز استخدام هذه الصلاحية الا لصالح الدولة ولصالح الشعب الذي يمثله البرلمان .
ولفت الى أن المجلس لم يكثر من اللجوء الى هذا الحق ولم يكن هناك أفراط في أستعماله حيث لم يستخدم الا في التعاطي مع قضية إستشهاد القاضي رائد زعيتر الذي استفز مقتله عموم ابناء الشعب الاردني.
ولفت في هذا السياق الى أنه ورغم التصويت على الثقة بالحكومة على خلفية هذه القضية ورغم تشكيل لجان للتحقيق ومتابعة الحكومة لها الا انه لا مؤشرات أيجابية على انتهاء التحقيق وتقديم الجناة للمحاكمة.

إنجاز “42” قانون.
وحول تجربة الكتل في مجلس النواب قال الطراونة ان النظام الداخلي الجديد لمجلس النواب ساعد على صمود تلك الكتل بشكل يؤدي الى مأسسة عملها وتأكيد حضورها وقوتها ودورها في الحياة البرلمانية.
واشار الى أن هذه الكتل لم تخرج من رحم أحزاب أردنية قوية لها حضور شعبي وسياسي ، وبهذا فإنها تشهد تغييراً وانتقالاً لاعضائها من كتلة الى أخرى ، الأمر الذي كرس العلاقات الاجتماعية بين النواب كحافز رئيسي في تشكيلها وتباين في توجهاتها من خلال الاختلاف ما بين رؤية لمشروع أو موقف الى أخر بالنسبة للخدمات في مناطق النواب الذين وعدوا ناخبيهم بهذه الخدمات دون أن تتحقق، وهذه بعض التوجهات لدى الكتل ، المفروض معها أن تكون صحية لكن تلك التوجهات كانت مقننة وفي حدودها الدنيا .
وعلى الرغم من ذلك قال الطراونة أن كتل المجلس الحالية قدمت آداء جيدا خلال الدورة العادية السابقة والدورة الاستثنائية التي انتهت مؤخرا وتمثل ذلك الآداء في اقرار عشرات التشريعات وعقد جلسات رقابية عديدة حيث تم اقرار “42” قانوناً في الدورتين المذكورتين وهو ما يعكس التزام اعضاء المجلس و تلك الكتل بالعمل البرلماني المميز والإيجابي .

لا نماطل بـ”الإنتخاب” خوفاً من حل البرلمان
وحول اتهام النواب بالضغط على الحكومة لمنعها من تقديم قانون معدل لقانون الانتخاب قال الطراونة ان هذا الكلام ليس صحيحاً ، والهدف منه النيل من المجلس ، لانه يعمل بحس وطني وحريص على تقديم قوانين أصلاحية في الاتجاهات جميعاً في مجال القوانين المختلفة والقضاء والاقتصاد وليس السياسة فقط .
ولفت الى أن إقرار قانون جديد للانتخاب لا يعني حل المجلس الحالي، لكننا نتطلع الى ان يتجري الانتخابات المقبلة في موعدها ووفق قانون يشكل نقلة نوعية دائمة، وقادرة على تحقيق انجاز سياسي مهم ومفيد للبلد يعزز مكانة النظام النيابي.
واشار الى انه من الممكن طرح القانون خلال الدورة العادية القادمة، للبدء في فتح حوار حوله ومناقشته بعد اقرار قانون الاحزاب الموجود حاليا لدى النواب والذي سنشهد ايضا حوارا حوله مع مؤسسات المجتمع المدني وشرائح واسعة من الشعب الأردني، مؤكدا ان هناك متسعا من الوقت لمناقشة القانونان.
ويتابع المهندس الطراونة عند الانتهاء من قانون الأحزاب والبدء بقانون الانتخاب ، سيكرس حزمة من الاصلاح السياسي ، وعند الانتهاء من ذلك سيتم دعم القوائم الحزبية والوطنية التي يجب أن تكون مغلقة على الأحزاب ، وهذه دفعة قوية لتشكيل حكومة برلمانية ذلك الحلم الذي لا زال يراود الأردنيين .

العلاقة مع الحكومة جيدة
ويصف الطراونة العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب بالجيدة على الرغم من التجاذبات والاختلافات تجاه بعض القوانين والتشريعات والاجراءات، فعندما تقدم الحكومة راوية واضحة ورؤية حقيقة لاي أمر يخدم مصالح الدولة فان المجلس يسارع الى اقرار ذلك التشريع حرصاً على المصالح الوطنية وعلى العلاقة الطيبة بين السلطات.
وحول امكانية عقد دورة استثنائية ثانية بعد عطلة العيد لفت الطراونة الى حرص جلالة الملك على أنجاز جميع القوانين التي تخدم مصلحة الدولة، وترك مساحة من الحوار بين سلطات الدولة لذلك فان جلالته لن يمانع عقد هذه الدورة اذا ما رأت السلطتان التنفيذية والتشريعية انها تخدم مصالح البلاد.

الاردن نأى بنفسه عن التدخل في شؤون الغير
وحول الموقف من الاوضاع التي تعيشها عدد من الدول العربية المحيطة و موقف الاردن من الاحداث الجارية فيها قال الطراونة ان الاردن نأى بنفسه عن التدخل في شؤون الاخرين الداخلية وبقي يطالب باستمار بوقف شلال الدم المراق في مختلف الاقطار واهمها سوريا بحكم القرب الجغرافي والتداخل الاقتصادي والاجتماعي والامني بين البلدين.
واضاف ان دعوات جلالة الملك المستمرة واتاصلات الحكومة والبرلمان كان تؤكد دوما على ضرورة، حقن الدماء العربية في سوريا والعراق وليبيا واليمن، لمصلحة هذه البلدان ولمصلحة الاقليم و لخدمة قضية العرب الاساسية الا وهي القضية الفلسطينية.

القضية الفلسطينية في صدارة الهم العربي
واشار الى أن القضية الفلسطينية تعيش أسوأ مراحلها في هذه الفترة وعلى الرغم من الجهود المبذولة للوصول الى حل الدولتين الا ان أياد اسرائيلية خبيثة تؤجل التوصل الى تسوية نهائية لفرض المزيد من عناصر الامر الواقع على الارض.
وأضاف ان من واجب البرلمانات العربية التي تنهض بمسؤولية تمثيل الشعوب، وأن تعبر بكل حزم عن الشجب والإدانة والاستنكار لممارسات الاحتلال الإسرائيلي العنصري الآثم، مع مواصلة دعم جهود الحكومات في ملاحقة الإجرام الإسرائيلي قانونيا، وإلزامه بالتوقف عند حده.
واكد الطراونة انه لا ينبغي أن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ما يجري اليوم في غزة، داعيا الى بلورة خطوات حقيقية على طريق الحل الجذري للقضية الفلسطينية، الواجب الحفاظ عليها لتظل في صدارة الهم العربي، وفي طليعة اهتمامات العمل العربي المشترك.
وقال ان أقل ما يمكن القيام به تجاه أشقائنا في قطاع غزة أن نُلبي نداءهم بالنصرة والإغاثة، مقترحا القيام بعدة خطوات دعما لجهود الاتحاد البرلماني العربي، وهي الضغط على الحكومات لتقديم المزيد من جهود الإغاثة الإنسانية لأهلنا في قطاع غزة، والاستفادة من الخبرة الأردنية في إيصال تلك المساعدات من خلال الهيئة الخيرية الهاشمية ودعم الجهود الطبية التي تقدمها المستشفيات العسكرية الأردنية هناك.

وشدد الطراونة على ضرورة تشكيل لجان عربية قانونية تعنى بجمع الأدلة والوثائق التي تدين اسرائيل وتعرف بجرائمهم، وجمع الأدلة على الانتهاكات الإسرائيلية الإنسانية بحق الفلسطينيين وتقديمها للهيئات الدولية المختصة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد الاحداث الاخيرة .. الوطني لحقوق الإنسان يزور “سواقة”

أكد المركز الوطني لحقوق الإنسان إنه يتابع أحداث الشغب في مركز إصلاح وتأهيل سواقة، والتي ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: