الرئيسية / WhatsApp / الدراما التلفزيونية الاردنية… الى اين؟؟ (1)

الدراما التلفزيونية الاردنية… الى اين؟؟ (1)

المخرج العبادي : لم يعد على الساحة مايستحق الرد.. لرداءة الانتاج

الفنانة ايمان هايل: هناك مجموعة معينة هي التي ترسم وتقررسياسات الانتاج

المخرج نصيرات : كثير من اعمالنا التلفزيونية جلبت لنا السخرية من المشاهدين.

رسمي محاسنة - خاص ميديا نيوز

لان الانتاج الدرامي التلفزيوني يهمنا لاكثر من سبب، فالدراما لها تاثير كبير على عقل ووجدان المتلقي، ونحن في الاردن لدينا الكثير من القضايا التي تستطيع الدراما التلفزيونية ان تطرحها، وان تكون مؤثرة، وواحدة من روافع بناء الشخصية الوطنية، كما ان الدراما لها علاقة بالهوية الوطنية من حيث اولوياتها وطروحاتها ونضوجها الفني والفكري، وان مايقوم بالانتاج هو مؤسسة وطنية، وبالتالي من حق المواطن “العادي ، والمتخصص “ان يقول كلمته فيما يتابعه على شاشته الوطنية، ومن الطبيعي ان تتم مراجعة لما تبثه الشاشة، وبمهنية، وشفافية.

لذلك ياتي هذا التحقيق، الذي يشكل عصبه الاساسي، رؤية مجموعة من الفنانين الاردنيين، على امل ان يقوم اصحاب القرار، وكل الاطراف ذات العلاقة، بمراجعة موضوعية لتجسير الفجوة،والارتقاء بالدراما التلفزيونية الاردنية.
وقد جاء التحقيق بصيغة موحدة:
“اقوم بتحقيق حول الدراما التلفزيونية الاردنية التي انتجت عام 2017 التي انتجها التلفزيون الاردني . حيث انتج عملين ” ضؤ اسود” و” تل السنديان”.
ماهو تقييمك لهذا الانتاج، وهل كان بمستوى الطموح بتحقيق دراما تلفزيونية متطورة؟
ماهي اسباب تراجع الدراما التلفزيونية الاردنية؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا التراجع.؟.
هل من مقترحات للخروج من ازمة تراجع الدراما التلفزيونية؟”

المخرج محمد يوسف العبادي

لم يعد على الساحه ما يستحق الرد ولكن واحتراماً لشخصك الكريم أود الرد باختصار، الدراما الاردنيه في تراجع مستمر لأسباب كثيره اهـمهـا فشلنا في إقناع اصحاب القرار بماهـية الدراماالاردنيه كصناعه ورافد للاقتصاد الوطني ورافد سياسي يترجم خطاب الدوله الاردنيه والوطن فلقد عرفنا الكثير من احرار مصر ومناضليهـا وتاريخهـا وازقتهـا وحواريهـامن خلال الدراما المصريه واضاءاتهـا على الواقع في حين لم نتعرف من خلال الدراما الاردنيه الا على بيوت من الطين وخيام سوداء هـزيله وأغنام وبعض البغال الهـرمه الذي يدعون انهـا خيول اصيله وجامحه ومرد ذلك رداءة الانتاج ومحاولة الربح المادي بعيداً عن النوعيه واستغرب في ظل التنافس الكبير من محطات التلفزة في إنتاج اعمال ضخمه تكلف الملايين ان تغامر مؤسسه تحترم نفسهـا بانتاج اعمال رديئه على قاعدة الاعتياش والتنفيع ولا احمل الكادر الذي يعمل بكافة عناصره مسؤولية رداءة المنتج لأنه عمل على نفس القاعده وعلى طريقة ( قلي البيض بالماء)، ناهـيك عن الفانتازيا التي تنتج وليس لهـا اي علاقه بالواقع وهـي عباره عن تصوير فوتوغرافي لوجوه وعيون وأجساد جميله او بشعه جملّهـا المكياج الصارخ تتنافى مع الواقع الذي تسعى له الدراما في الارتقاء بذوق المشاهـد او قراءة واقعه ومحاولة تفسيره ومعالجته وارى انهـا أنتجت لاسترضاء احد ( الشيوخ)، وربما شاهـدهـا هـو وحده ولا بد من القول ان الكفاءات الاردنيه موجوده على الساحه حيث اتكأت الدراما المصريه في رمضان على العديد من النجوم الأردنيين كأبطال في اعمالهـا اي ان الخلل ليس في الكوادر الابداعيه كما اسلفت .
اما عن المقترحات فاعتقد انه من الصعب تحميل المسؤوليه للفنانين وحدهـم فكلنا يعرف ظروفهـم وقبولهـم لهـذا الواقع على مضض فالدوله بكافة دوائرهـا المعنيه مسؤله عن هـذا التردي ولا بد من قرار سياسي من رأس الهـرم بدعم الثقافه والفنون وايلاءهـا الاهـميه القصوى وعندهـا سيتسابق الجميع وربما يكون لنا نصيب في المنافسه .

الفنانة ايمان هايل

اعتقد أن الدراما ىالتلفزيونية الاردنية تراجعت منذ زمن طويل للأسباب التي تساءلت عنها في مقالك،وللفساد الذي يغلف أي مشروع يكون فيه أمثال هؤلاء في النقابة والتلفزيون والمستفيدون الذين عطلوا حركة الإنتاج .. للأسف لم أتابع الأعمال الأردنية منذ مدة ربما لأنني اتوقع سذاجة وتدني المستوى لذلك أعفي نفسي من البداية من تحمل ما يسمم البدن ويكدر الخاطر ولذلك لا استطيع ان أقيم ما بث من أعمال ، ولكن في الواقع المستوى متدني ابتداء بالنص وانتهاء بالمسؤولين اختيار طاقم العمل والذي سمعت وعرفت واكتشفت أن هناك مجموعة بعينها ، هي التي تخطط وتقرر وتنفذ وهم المتواجدون دائما في أي عمل .. وليس بناء على توزيع عادل قائم على أسس فنية .. ولهذا السبب انا مستبعدة من أي عمل منذ 16 عاما.

المخرج خليل نصيرات

الحقيقة لم أتابع مسلسلي “تل السنديان” و “ضوء أسود” وبشكل عام لم أتابع التلفزيون لانشغالات أخرى لكنني قرأت تعليقات عن المسلسلين تشير إلى وجود بعض المغالطات الإخراجية وبعض الأخطاء في النص أيضا. ومن خلال مواقع التواصل مررت بنقد انطباعي من المشاهدين على المسلسلين يثير كثيرا من القضايا تتعلق بغياب مفردات القرية الاساسية ومكوناتها البيئية في “تل السنديان” وعشوائية في التصوير والتقاط زوايا الصورة ليس كما ينبغي في وحدة المشهد وأهمية عناصره. *

بدأت الدراما الأردنية تتراجع منذ تسعينيات القرن الماضي، والمتتبع للمشهد الفني يأسف على عجز الدراما المحلية عن منافسة نظيراتها العربية وبالذات المصرية والسورية والأسباب كثيرة. الحياة من حولنا تتطور وتدخلها عناصر جديدة ومواضعات عصرية والدراما الاردنية لا تزال ترتدي عباءة الماضي فلا تستفزها المتغيرات ولا تعصف بها الثورة الهائلة التي تعتري المجالات كافة. الدراما ضائعة بصدق لا ترسو على هوية خاصة وليس كلاما عاما، فالمشاهد الذي يتابع الدراما المصرية والسورية مثلا يعرف أن المسلسل الاردني متعدد اللهجات والهويات لا هو بالسوري ولا اللبناني ولا الاردني ولا الفلسطيني.. خلط مثير للأسف لا ينتمي لطابع معين. لا يكفي أن نجلس على الأطلال ونقول في بكائيات متكررة إن الدراما الأردنية كانت متفوقة عربيا في حقبة من القرن الماضي، نعم كانت كذلك لأنها لبست ثوب عصرها وعبرت عنه انطلاقا من هويته الخاصة، الآن العالم يسير بكبسة زر ونحن آخر من يرى. في كل مكان.. عالمية الفن بكل أشكاله تنطلق من المحلية ونحن نخلط “الشامي بالمغربي” غافلين عن حجم المتغيرات التي طرأت على عمليات الإنتاج الفني في العالم العربي وعلى ذائقة الجمهور الذي يبحث باستمرار عن الوجه الحقيقي لقضاياه واهتماماته في إطار عصري يتجاوز التهريج البائس والحوار المدرسي. ثمة ملاحظة أخيرة أحب أن أقولها وهي أن صناع الدراما المحلية من كتّاب ومخرجين ومنتجين وفنانين وفنيين يستسهلون الفن، بمعنى “كيف ما تيجي تيجي” وكأنها توليفة تحصل وقت التصوير فقط والمتابع حقيقة يعتقد أن غالبية الأعمال الدرامية بمختلف قوالبها تعتمد الارتجال بكل عناصر الدراما، والحقيقة غير ذلك.. الضعف للأسف يشوب صناعتنا الفنية، ولست بطبعي متشائما ولا أحب الترويج لفكرة الرداءة المحلية في أي مجال.. لكن الكثير من الأعمال التلفزيونية جلبت لنا السخرية من المشاهدين والتعليقات المريرة وصارت مسلسلاتنا مادة دسمة للنكت المتداولة. ما تريده الدراما الاردنية حقا الكثير من المسؤولية والكثير من الوطنية يريد الجمهور مسلسلا أردنيا خالصا ولا يريد أن “يتحزر” عندما يشاهد عملا محليا إلى أي الكواكب ينتمي يا هل ترى؟.

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد الاحداث الاخيرة .. الوطني لحقوق الإنسان يزور “سواقة”

أكد المركز الوطني لحقوق الإنسان إنه يتابع أحداث الشغب في مركز إصلاح وتأهيل سواقة، والتي ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: