الرئيسية / أخبار ساخنة / نائب من العيار الثقيل سيفتح الملف ….الحكاية كاملة و تفاصيل مهمة حول أسهم الضمان في بنك الاسكان….

نائب من العيار الثقيل سيفتح الملف ….الحكاية كاملة و تفاصيل مهمة حول أسهم الضمان في بنك الاسكان….

1993

ميديا نيوز-   واضح أن هناك عملية تزوير كبيرة حدثت من قبل جهة ما حول أسهم الضمان في بنك الاسكان، والتي خولتها برفع قضية تحكيم على صندوق استثمار أموال الضمان تطالبها بتنفيذ الاتفاق الوهمي أو الحصول على تعويض يتجاوز 93 مليون دولار.

الأمر متروك للقضاء في سويسرا الذي من المؤكد أنه سيصل لحقيقة الوثائق التي تقدمت بها تلك الجهة التي تتدعي بأنها اشترت أسهم الضمان في بنك الاسكان في شهر آذار الماضي.

في الحقيقة أن هناك محاولات عدة لشراء أسهم الضمان في بنك الاسكان والبالغة 38.8 مليون سهم، تشكل ما نسبته 14 في المئة من مجمل أسهم البنك، وهي تمثل أكبر تملك أردني في بنك الاسكان، الذي يسيطر على أسهمه كبار الدول، خاصة ممثلي حكومة قطر التي تتجاوز حصتها 27 في المئة، بجانب ملكيات كبيرة من قبل ليبيا وإيران.

قصة بيع أسهم الضمان في “الإسكان” ليست جديدة، فقد تسللت إلى هذا المشروع العديد من الجهات، والتي وقف الإعلام لها بالمرصاد، والكل يتذكر الحادثة الشهيرة في العام 2010 إبان إدارة الشريف فارس شرف لصندوق استثمار أموال الضمان، إذ تلقى حينها اتصالا رسميا من جهة حكومية رفيعة المستوى تطلب منه مقابلة ممثلين لشركة استثمارية خليجية، يرغبون بالاستثمار في المملكة، وبعد لقائهم وحديثهم منقطع النظير عن كيفية الاستثمار في المملكة، من خلال إقامة مصنع للطائرات وفنادق ومشاريع في مختلف القطاعات، تفاجأ الشريف بطلبهم بأن هذه الاستثمارات مرهونة ببيع مؤسسة الضمان لهم لحصته في بنك الاسكان.

المفاجأة كانت أنه وبعد الاستفسار عن تلك الجهة التي على ما يبدو أنها هي من رفعت القضية على الضمان في سويسرا، تبين أنه ليس لها أي تاريخ استثماري في بلادها، وهي عبارة عن سجل فقط لا تمارس أي أعمال اقتصادية.

الأغرب من ذلك، أن كبار المسؤولين الحكوميين استمروا بالضغط على “الضمان” للاستحواذ على أسهمها في “الاسكان”، على اعتبار أنه سيوفر أموالا بقيمة 500 مليون دولار، وقد اتصل حينها وزير العمل بالشريف فارس لحضور اجتماع للصندوق حتى يقنع أعضاء مجلس الصندوق ببيع أسهم “الاسكان” مدفوعا من قبل رئيس وزراء سابق.

القصة لم تنته عند هذا الحد للأسف، فقد تبين أن الجهة الخليجية التي تتفاوض لشراء اسهم مؤسسة الضمان في بنك الاسكان كان بعض أعضائها أعضاء مجالس إدارة في شركات استثمارية كبرى في الأردن، واستغلوا وجودهم لتمرير وترويج هذا القرار الذي لقي رعاية رسمية من بعض رؤساء الوزراء، لكن تبين في النهاية وبعد التحري عن الامر أن هذه الجهة، التي يديرها شخص يدعي أنه من إحدى العائلات الحاكمة في الخليج، والأمر لم يكن على هذا النحو، وكل ما في الامر أن هناك تشابه بالأسماء، ليتبين في النهاية أن هذه الجهات هي عبارة عن سمسار وظيفته شراء أسهم “الضمان” في “الاسكان” وبيعها لبنك قطر، حتى يتسنى للقطريين تملك حصة الاغلبية، والسيطرة على كامل القرار الائتماني والاداري في البنك، ومقابل عمولة تقدر بنحو 50 مليون دولار.

حينها ونتيجة الضغوطات التي كشفها الرأي العام، والموقف الصامد لرئيس وأعضاء صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي توقف القرار، وتم تجميد المشروع، وحاولت تلك الجهة العودة مرة اخرى لشراء أسهم “الضمان” في بنك الإسكان، إلا أنها اصطدمت بقرار رسمي في “الضمان” يحظر مثل هذا البيع.

نعم؛ هناك من حاول شراء اسهم الضمان في بنك الاسكان، وهناك من قدم الدعم لذلك القرار على المستوى الرسمي، وتدخلت العديد من الجهات لتمرير المشروع، لكن الفشل كان من نصيبها، وعلى ما يبدو أن تلك الجهات لجأت إلى تحايل جديد، مستغلة وعودا رسمية بذلك، الأيام المقبلة ستكون مليئة بالمفاجآت.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الغذاء والدواء: فيديو معمل المخللات ليس في الاردن

قالت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ان ما تم تداوله عبر المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: