الرئيسية / الرئيسية / الجيش في عيده أقوى وأبهى.. والحصن والرهان للأردن والأردنيين

الجيش في عيده أقوى وأبهى.. والحصن والرهان للأردن والأردنيين

iraq-anbar-operation-650_416-620x396 

ميديا نيوز 

 كتب: نضال الفراعنة
حيث تفصلنا عن ذكرى عيد الجيش الأردني الذي يصادف الأسبوع المقبل بضعة أيام، فإنه يصعب تماما على أي مُنْصِف أن يتخيل الأردن لحظة واحدة بدون حصنه الحصين المتمثل في المؤسسة العسكرية الأردنية حامية الأرض والعرض، ومن المؤلم جدا أن ينحصر إستذكاء المؤسسة العسكرية وتضحياتها منذ نحو ستة عقود فقط في عيد الجيش، فالمؤسسة العسكرية الأردنية الزاهدة حتى الإستهجان في الأضواء، وإزاحة إنجازاتها صوب صدارة المشهد الأردني اليومي، لكن الجيش الأمين والمؤتمن لا يفعل ذلك.
لا يملك كل شريف أو مُنصِف الا الإلتفات بإعتزاز وزهو عميقين صوب جيشنا العربي وهو يرى في كل الإتجاهات حول الأردن كيف أصبح دور الجيوش قتل الشعوب والتنكيل بها، فيما جيشنا لا يزال همه الأول إنسانيا، ففي العواصف الثلجية، وسائر أزمات هذا البلد الآمن نجد أبناء المؤسسة العسكرية حولنا وبيننا يفتحون طريقا، أو ينقذون مكروبا على طريق، فالإعتزاز بأفراد الجيش العربي لم يكن من الأردنيين فقط بل أن صورة لجندي أردني وهو يحمل على ظهره لاجئة سورية مُسنّة هربت من بطش جيش بلادها، قد طافت العالم، وقيل لكاتب هذه السطور أن مؤسسة عسكرية عربية قد طبعت هذه الصورة، وعممتها على كبار القيادات العسكرية، تحت عنوان “الصورة الإنطباعية المطلوبة”.
ليس سرا أن مؤسستنا العسكرية هي الحاضنة المفضلة لكل من أراد من الدول الشقيقة والصديقة أن تُدرّب جيلا جديدا من عسكرها في الأردن، إذ يطلب القادة العسكريين في الدول الشقيقة والصديقة من النظراء الأردنيين أن يتدربوا بين أفراد الجيش العربي الأردني ليتعلموا الإنسانية والرجولة وحب الأوطان، وبذل الغالي والنفيس دفاعا عن الأرض والعرض.
الجيش العربي الأردني مصنع الرجولة والإباء هو حصننا الحصين، وملاذنا ومظلتنا بعد الله عز وجل، فرغم كل المهات والرجولية والإنسانية والإنمائية لقواتنا المسلحة، إلا أن العين لازالت (حمرا) لكل من يحاول التفكير – مجرد التفكير- في الإساءة للأردن، أو الإعتداء على أي أردني حتى لو كان هذا الإعتداء خارج حدود المملكة.
جلالة الملك عبدالله الثاني – حفظه الله- القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية هو مثل أي أردني في الإعتزاز بجيشه العربي، الحصن الحصين للأردن ولكل الأردنيين، فالملك – كما يروي مقربين منه- خرج من دارته صوب أقرب معسكر للجيش الأردني، فأحلى وأجمل لحظات الملك هي التواجد بين أفراد الجيش العربي، وتناول طعامه بينهم، فمصادر معلومات قريبة من الملك تؤكد أنه في أحد المرات فاجأ الملك حراساته في الصباح الباكر، وخرج عن نطاق سيرها، وتوجه الى معسكر قريب للجيش، مفضلا أن يمارس الرياضة الصباحية مع الجنود، وأن يتناول طعام الإفطار معهم.
أمام معادلة ملك إنسان وحكيم وجيش قوي وبهي بشهادات عالمية وشعب أصيل ومنتمي سيتقدم الأردن كل الصفوف، وسيتجاوز الأردنيين قيادة وجيشا وشعبا كل المصاعب الإقتصادية التي رقدت هموما على صدر الأردنيين.
في عيد الجيش نقول: الجيش يا حيا الله.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نقل 7 لاعبين من الوحدات إلى المستشفى بعد الاعتداء عليهم – صور

نقل 7 لاعبين من فريق نادي الوحدات تحت سن 15 عاما بعد الاعتداء عليهم من ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: