الرئيسية / WhatsApp / الثقافة والمثقفون يتجهون إلى منحدر سحيق

الثقافة والمثقفون يتجهون إلى منحدر سحيق

yyy776699 00 محمد خالد النبالي

الأسباب : كلمة حق ستؤلم الكثير
أولها: عدم اهتمام الحكومات العربية والمؤسسات الكبرى بالمثقفين أدباء شعراء وفنانين من الجنسين فلا نجد أي دعم لهذه الفئة ولا ضمان ولا تقاعد.
ثانيا: عدم المراقبة للمطروح من الكتاب فأصبحنا نرى الكثير يكتب بضع كلمات لا تدخل تحت أي تجنيس أدبي ويُصدر كتيّب ويطلق عليه أي مسمى وقد يطلق عليه شعر وهو ليس بشعر وما هي إلا مجرد كلمات وأحيانا تكون تافهة لا تساوي ثمن الورق والأدهى من ذلك يتم نشر الكتاب وحفل وحضور وأصبح المطروح والإصدارات كثيرة كزبد البحر ..
ثالثا: هناك أماكن تهتم بالثقافة كملتقيات مقاهي ومسارح أصبحنا نرى فيها عمل أمسيات ولقاءات وصعود على المنبر ووقوف أمام المايكروفون ويفرض على الآخرين سماع تفاهات .
وهناك جريمة تُقْتَرَف من المؤسسات الكبرى والجامعات والقائمين على عمل مهرجانات واحتفالات ومناسبات كبرى ومنها مناسبات وطنية في عدة أماكن أنهم يدعون أصحاب ودوائر المعرفة ممن يكتبون ولا يهتمون بالنوعية , بل تعدى الأمر الدول الأخرى ونرى تطبيل وتزمير للبعض من صاحبات الابتسام والجسد ونشر الصور الكثيفة مع ان المضمون كلمات عادية واحيانا تافهة انه مجتمع ذكوري بامتياز .. ؟
حتى وصل الأمر للقنوات التلفزيونية الصغيرة ؟
( الشلليّة ) بل أصبحنا نرى الكثير يدعوا صاحبات الأجساد المغرية مع العلم أن هناك شاعرات كبيرات ونساء ملتزمات لماذا لا ندعو مثل هذه النوعية التي تحترم نفسها وتكتب أفضل من تلك المتبرجة هذا الأمر سقوط كبير .
أمر آخر هناك الكثير من الرجال يكتبون للنساء وهناك من النساء من تكتب كلمات تافهة وترى التصفيق الحار وفي العالم الرقمي ترى التهليل هل وصلنا لهذا الحال أن نلهث وراء الجسد وننافق وبهذا نقتل المبتدئ ، أليست اهانة للمرأة عندما نتعامل معها كجسد والأصل أن نتعامل مع فكر؟!! وأصبحنا نرى الألقاب تُطلق جُزافاً – الشاعر والشاعرة – وغالبية من هم على العالم الرقمي وارض الواقع هم مبتدئين والغالبية منا يخوض تجربة.
يجب ألاّ نقتل الأدب والشعر ونحط من قيمة الأدباء والمفكرين والشعراء علينا أن نتنبه لهذا الأمر .
وكلنا نتحمل مسؤولية والحكومات تتحمل مسؤولية والأماكن التي تهتم بالشأن الثقافي عليها مسؤولية نعم قد ندرب ونعلم ونتعلم لكن لا نصعد على المنبر إلا عندما نكون جاهزين ، وكما علينا احترام أنفسنا ولا نلهث وراء الأجساد الرنانة وعلينا ألا نطلق الألقاب جزافاً .
ومطلوب من المؤسسات والجامعات والأماكن الثقافية من ملتقيات ومسارح أن تدعوا من تراهم كتاب ولهم بصمة أدبية حقيقية بغض النظر عن الجنس عليهم أن يتعاملوا مع الفكر أولا. كما يتوجب على وزارة الثقافة مراقبة المطبوعات .
مطلوب منا في العالم الرقمي ألا نبالغ في المجاملات فشعرة ما بين النفاق والمجاملة .

2 تعليقان

  1. محمد خالد النبالي

    اتقدم بالشكر للاخت الصحفية لينا العساف على نشر المقالة والتي تهم الجميع وان دل يدل على الاهتمام منها ومن الصحافة بمتابعة الكتاب ونشر اخبارهم واتقدم بالشكر الى شبطة مبديا نيوز والدعمين للشان الثقافة تقدبري واحترامي

  2. اتقدم بالشكر للاخت الصحفية لينا العساف على نشر المقالة ومتابعتها للشأن الثقافي بشكل عام واتقدم بالشكر لادارة شبكة ميديا نيوز لدعمها ومتابعة الاخبار المتعلقة بالكتاب والشان الثقافي تحياتي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإعدام شنقاً لشاب قتل آخر بالرصاص في عمان

أصدرت محكمة الجنايات الكبرى اليوم الخميس حكم الإعدام شنقاً حتى الموت على شاب قتل آخر ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: