الرئيسية / أخبار ساخنة / التعديل الوزاري : زيادة مقاعد النساء والمسيحيين .. وحكومة تكنوقراط أكثر وسط

التعديل الوزاري : زيادة مقاعد النساء والمسيحيين .. وحكومة تكنوقراط أكثر وسط

التعديل الوزاري  : زيادة مقاعد النساء والمسيحيين .. وحكومة تكنوقراط أكثر وسط إيقاع “عسكري”

 

MNC – – فرح مرقه

بدا التعديل الجديد والسريع على الفريق الوزاري الأردني مختلفا عن السيناريوهات التي ظلّت النخب الأردنية شهورا ترسمها وتمحيها، لتصبح التشكيلة الرسمية اليوم “تكنوقراطية” بامتياز في وقت كانت الأنظار فيه تتجه إلى حكومة “عسكرية” تقف بوجه التحديات المختلفة التي تحيق بالمنطقة.

التعديل شمل عددا من المختصين في المجالات المختلفة، فعيّن مختصة في مجال الاتصال كوزيرة اتصالات وتكنولوجيا معلومات وأمينة عامة في مجال الصناعة والتموين كوزيرة لذات الوزارة، إلى جانب شخصية علاقاتية بامتياز من وزن مدير مكتب الملك الاسبق عماد فاخوري كوزير للتخطيط.

الأسماء في التعديل الأخير بدت مختلفة بصورة نوعية “رغم قلّتها العددية”، إذ زادت من تمثيل بعض الأقليات، فزادت من حصة النساء لتصبح التشكيلة تحوي 5 سيدات بدلا من ثلاثة، أي ما يقارب الخمس، كما زادت حصة الطائفة المسيحية واحدا لتصبح بـ 3 شخصيات بدل من 2.

الغريب في التعديل كان عدم تسمية وزير دفاع في مرحلة ظلت النخب تراهن على كونها “عسكرية أمنية”، كما لم تدخل ضمن شخصيات التعديل أي شخصية أمنية أو عسكرية ضمن الداخلين، الأمر الذي قد يرجّح سيناريو “زيادة العبء في إدارة الملفات الخارجية” على كاهل النسور ذاته إلى جانب وزير الخارجية “الباقِ” ناصر جودة، ووزير التخطيط الجديد عماد فاخوري.

زيادة العبء على كاهل النسور يظهر أيضا من خلال تسمية نائبين للرئيس بدلا من نائب واحد وفق ما جرت عليه العادة، الأمر الذي قد يزيد من مركزية القرار بيد الرئيس من جهة، ويتيح للوزير الذي سيغدو أكثر حرية في الحركة “عماد فاخوري” لقيادة الفريق الاقتصادي، للخروج بالرؤية العشرية التي لم تبرز للعيان بعد.

حرية الفاخوري في المرحلة الحالية تقاس بالمقارنة مع تسمية وزير الخارجية وشؤون المغتربين كنائب لرئيس الوزراء ما يعني ضمنيا تقليل تواجده خارج البلاد وتعزيز حضوره الداخلي، خصوصا وهو المنتقد أبدا من قبل المستوى الشعبي والبرلماني لتغيبه عن المشاهد الداخلية.

ملف الإرهاب والتطرف في الداخل بدا أن وزيري الأوقاف والداخلية يقودانه بصورة جيدة ما دعا إلى الإبقاء عليهما.

وأدى بعد ظهر الاثنين وزراء جدد في حكومة الدكتور عبدالله النسور، اليمين الدستورية أمام الملك عبدالله الثاني، بناء على تنسيبات الرئيس النسور بالتعديل الوزاري.

وأجرى النسور الاثنين أول تعديل وزاري على حكومته الثانية التي كان شكلها بعد ماراثون من المشاورات، مع الكتل النيابية، في آذار (مارس) 2013، فيما كان قد شكل حكومته الأولى، خلفا لسابقه الدكتور فايز الطراونة، في تشرين الثاني (اكتوبر) 2012.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن تحذر رعاياها من السفر إلى السعودية

حذرت السلطات الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مواطنيها بضرورة “النظر بحذر في مخاطر السفر إلى السعودية بسبب ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: