الرئيسية / أخبار الأردن / الاردن يقود تحالفا دوليا ضد “داعش” . وبقاء عصاباته مصلحة امريكية

الاردن يقود تحالفا دوليا ضد “داعش” . وبقاء عصاباته مصلحة امريكية

MNC – تشير الاحصاءات، ولغة الارقام التي قدمها رئيس اركان سلاح الجو الملكي اللواء منصور الجبور، القدرة الاردنية على توجيه ضربات موجعه لعصابات داعش، وهو ما يفسر سبب الحرد الاماراتي السعودي المغربي على الولايات المتحدة الامريكية، وعدم جديتها بتقديم معلومات واحداثيات حقيقية عن مراكز داعش.

العين والسياسي بسام حدادين يرى ان الامريكان يتعاملون مع داعش بسقف مصالحهم في الصراع بالمنطقة، ويتعاملون معها ورقة لمواجهة اطراف فاعلة بالصراع ضد الامريكان كالشيعة وايران.

ويتفق العين السابق والصحافي جهاد المومني مع ما ذهب اليه حدادين ويؤكد ان الاردن ينفذ منفردا حملة وغارات على داعش، مع وجود دعم لوجستي من قوات التحالف، لان الاميركان غير معنيين بالقضاء على داعش.

وبعد رصد دول التحالف وعلى وجه التحديد دولة الامارات العربية المتحدة لقوة وفاعلية تاثير الضربات والغارات الاردنية على داعش وتوفر بنك حقيقي للاهداف، التي عادت للتحالف بعد نشر اخبار مغادرتها التحالف، وحردها على الاميركان لعدم توفير طائرات واسناد للحوادث التي تقع للطيارين.

الامارات عادت للتحالف بعد تاكيدات اميركية بتزويد ساحات القتال بهذا النوع من الطائرات التي تستطيع النزول والتحليق من دون مطارات وكانها طائرات مروحية.

العين حدادين يقول: ان الضربات الاردنية من نسور سلاح الجو ضد داعش موجعة، وهذا يدلل على انه يوجد لدى جيشنا بنك للمعلومات والاهداف ويؤشر على قوة التوغل الامني الاردني في داعش ومعرفة الاهداف.

اما رئيس لجنة الشؤون الخارجية السابق في مجلس النواب الدكتور حازم قشوع يعتبر ان ما يجري حاليا بعد استشهاد الطيار معاذ الكساسبة هو ان الاردن يقود تحالفا دوليا ضد الارهاب، للحفاظ على امنه واستقراره.

ويؤكد قشوع في رسالة منه لمن يقولون انها ليست حربنا، بان الاردن مستهدف حتى لو قلنا انها ليست حربنا، فان داعش ستستهدفنا لان هناك اطماعا بالاردن ولا خيار لدينا سوى مواجهتهم.

اما جهاد المومني فيرى ان داعش لا تستهدف الاردن على اساس استهداف الانسان والارض، بل على اساس ديني، لان النظام السياسي الاردني له خلفية واسناد وشرعية هاشمية، وانه لا يوجد في العالم من يستطيع مواجهة داعش وينفي ويرفض وينكر ايدولوجية داعش باستثناء النظام السياسي الاردني، وما يمثلة الملك عبدالله الثاني من شرعية دينية هاشمية ومشروعية شعبية.

ويستدرك المومني لذلك ارتأت داعش ان من يمثل خطرا عليها يجب مواجهته، ويجب ان يدرك الاردن بانه خصم لدود وخطير على داعش الامر الذي استوجب ذهاب القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي وحيدا في مواجهة داعش.

وتاكيدا لموقف الامارات الداعم للاردن، يتمنى النائب قشوع ان تحذو دول مثل السعودية ودول الخليج حذو الامارات وتعلن دعما حقيقيا على الارض لمواجهة داعش.

وبالعودة الى حالة التراخي التي يشهدها المراقبون لحركة وفعل الطيران الاميركي وبنك الاهداف الذي يعطيه لطائرات التحالف يرى العين حدادين ان الاميركان غير مستعجلين على اسقاط النظام السوري، لانهم لم يحضروا البديل له، لانه يحتاج الى وقت، لذلك يتنبأ حدادين باستمرار اكذوبة داعش وتحريكها في سقف معالجاتهم للوصول الى حل في سورية.

ويشارك المومني حدادين عندما يؤكد ان اميركا غير معنية باستخدام اسلحة فتاكة للقضاء على داعش لاختصار عامل الوقت، الذي يعتبر مهما جدا لوقف توسع داعش، حسب المومني.

ويتابع” لم تتحرك اميركا الا بعد ان مست داعش مصالح الاميركان في النفط شمال العراق، الاستراتيجية الاميركية تشير حاليا الى طول امد التعامل مع داعش، وابقائها على قيد الحياة لمشاغلة دول الجوار لتحقيق اهداف اقتصادية بتزويد الطرفين بمبيعات الاسلحة من جهة والهاء خصوم داعش بقضاياهم وابعادهم عن القضية الفلسطينية، لتعيش اسرائيل بسلام.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الملك يستقبل مقتدى الصدر

 استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، زعيم التيار الصدري العراقي سماحة السيد مقتدى الصدر، ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: