الرئيسية / WhatsApp / الاردن و “الدفاع العربي المشترك”.. وتحذيرات من الغرق في المستنقع اليمني.

الاردن و “الدفاع العربي المشترك”.. وتحذيرات من الغرق في المستنقع اليمني.

Untitled-121اندفاع اردني للمشاركة في عاصفة الحزم تحت عنوان “الدفاع العربي المشترك”.. وتحذيرات من الغرق في المستنقع اليمني.. واستبعاد لتأثر العلاقات بين عمان وطهران..

 

Untitled-121فرح مرقه

يقرأ سياسي من وزن وزير التنمية السياسية الاسبق موسى المعايطة المشاركة الأردنية في “عاصفة الحزم” في اليمن، كواحدة من رسالات الدولة التي تؤكد على كونها تقف ضد الارهاب “دون التمييز على اساس الدين أو المذهب”.

في هذه القراءة يجيب المعايطة بصورة غير مباشرة على ما نقلته صحيفة الرأي الرسمية عن الجانب الايراني بكونه اعتبر “عمليات التحالف بقيادة السعودية ستعقّد الجهود لإنهاء الصراع ولن تؤدي الا للإرهاب الكراهية الطائفية التي تذكي الحروب في أجزاء مختلفة من الشرق الأوسط”.

عمان اليوم وفقا للنظرية السابقة متجهة حرفيا لأولى الرسالات التي حملها وزير الخارجية الاردني ناصر جودة لطهران قبل أسبوعين تحت عنوان “أمن الخليج العربي أولا”، الأمر الذي يبدو أنه حمله للايرانيين للتأكيد على “احمرار خط” ذلك الأمن، والتصدي لمن يهدده أيّا كان مذهبه.

المعايطة ومعه عدد واسع من أعضاء النخبة السياسية اليوم يرون أن “لا داعٍ” للكثير من التأويل والتفسير للمشاركة الأردنية في الحرب على الحوثيين، رغم تحذيرات يطلقها سياسي عريق كالدكتور ممدوح العبادي  من الغرق في “المستنقع اليمني”، معتبرا ان السبب الوحيد الذي يبرر الحرب المذكورة كلها هو ان تكون “حربا تنبيهية” لجمع المتخاصمين على طاولة الحوار السياسي.

التنصل من التواجد في “عاصفة الحزم”، والتي اعتبر القرار ببدئها فجائيا بالنسبة للشارع المحلي في عمان، ليس واردا وفق مقرر لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الدكتور هايل الدعجة، والذي يذكّر  بكون الأردن جزءا من معاهدة الدفاع العربي المشترك، ولا يريد التهرب منها، كما انه بطبيعة الحال جزء من الجامعة العربية، والتي يشكل تهديد أي عضو من أعضائها تهديدا لباقي الأعضاء بطبيعة الحال.

الأردن اليوم، والذي اكتفت حكومته بإعلان موقفها عبر “مصدر مطلع″ لمعظم الوكالات المحلية، ذهب باتجاه “ضرب الحوثيين” تحت مظلة خليجية امريكية، بصورة يستبعد الدكتور العبادي أن تؤثر على الانفتاح الاردني الايراني، كون الحوثيين اساسا ليسوا شيعة “اثنا عشريين” ما يقلل من شأن رواية “الحرب الطائفة” على الاقل من هذه الزاوية.

المهندس موسى المعايطة من جانبه، يرى دخول الحرب “متأخرا” ولكنه خير من عدم خوضها، وهو ما يتحدثه عنه أيضا النائب الدعجة، وهو يشدد على كون “السعودية وأمنها” بات الجانب الوحيد الامن على حدود الاردن بعد الاشتعال على الحدود العراقية والسورية، والاحتلال الاسرائيلي بطبيعة الحال.

اليمن، وبعد الكثير من الصبر الذي ظنّت المملكة السعودية انه سيتكفل بإخماد النار فيه، بات اكثر التهابا ما جعلها تفتح باب الحرب فيه، وهو ما لا يخلو فطريا من نزعة استعراضية لدى دول الخليج امام طهران التي يبدو انها “بوغتت” بالخطوة وبدأ مسؤولوها يدعون لوقف الحرب على الحوثيين.

بين المتشجعين في عمان أيضا من يرى القصة مرتبطة بالقوة الاردنية المحاربة والتي ثبتت عبر المشاركات المختلفة بين الاردن ودول الخليج اليوم، في حين هناك من يرى انها “اقتيدت” مجددا لحرب لا ناقة لها فيها ولا جمل تحت عنوان “انصر اخاك ظالما او مظلوما”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمّان: التحقيق بملابسات وفاة فتى قضى بعيار ناري بالرأس

تحقق الأجهزة الامنية في ملابسات وفاة فتى يبلغ من العمر 14 عاما قضى جراء إصابته ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: