الرئيسية / أخبار فلسطين / الإعلام الإسرائيليّ “يحتفي” بتصفية” جهاد مغنيّة وتصفه بـ”امير الارهاب”

الإعلام الإسرائيليّ “يحتفي” بتصفية” جهاد مغنيّة وتصفه بـ”امير الارهاب”

jihad-maghnieh.jpg88-400x280

الإعلام الإسرائيليّ “يحتفي” بتصفية” جهاد مغنيّة وتصفه بـ”امير الارهاب” ويُلمّح لعلاقة العملية بالانتخابات والاستخبارات العسكريّة تؤكّد وقوع المواجهة الجديدة خلال العام الجاري

MNC – JAN 19, 2015

ما زالت إسرائيل الرسميّة تُحافظ على السكوت المطبق، فيما يتعلّق بالعملية التي نُفذت أمس ضدّ موقع لحزب الله اللبنانيّ، في الجزء المحرر من هضبة الجولان العربيّة السوريّة، فيما أطلق العنان لوسائل إعلامها على مختلف مشاربها للاحتفاء بما أسمته المصادر في تل أبيب بتوجيه ضربة مهينة جدًا لحزب الله، بعد مرور أقّل من أربعة أيّام على “تبجح”، كما قال ، الأمين العام للحزب، السيد حسن نصر الله، في اللقاء الذي خصّ به فضائية (الميادين)، بأنّه قادر على الدخول إلى ما بعد بعد الجليل، كما قال المُحلل للشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أليكس فيشمان. وعلى الرغم أجواء البهجة والسرور، التي لم يتمكّن الإعلام الإسرائيليّ من إخفائها، إلّا أنّه بموازاة ذلك. وأجمع المحللون والخبراء على أنّ إسرائيل دخلت من حيث تدري أوْ لا تدري إلى وضع الانتظار، انتظار الرد من حزب الله على الضربة، مُشدّدين على أنّه لا يُمكن للحزب أنْ يتغاضى عن الضربة الموجعة التي تلقاها، وتحديدًا تصفية ما أسماه الإعلام العبريّ بأمير الإرهاب، أيْ الشهيد جهاد عماد مغنيّة، الذي اعتبرته وسائل الإعلام بأنّه القائد الفعليّ لجبهة حزب الله في الجولان السوريّ. ومن الناحية الأخرى، ألمحت جميع وسائل الإعلام إلى أنّه لا يُمكن عدم الربط بين العملية المنسوبة للجيش الإسرائيليّ وبين الانتخابات العامّة المُقرر إجراؤها في السابع عشر من شهر آذار (مارس) المقبل. وبحسب صحيفة (معاريف) فإنّ الجبهة الشمالية موجودة منذ وقت طويل في مرمى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وحادثة اغتيال جهاد مغنية ورجال الحرس الثوري الإيرانيّ ليست مصادفة، والسؤال الذي يرفرف في الأجواء هو ليس حول إمكانية رد حزب الله؛، وإنمّا كيف ومتى يرد؟ كما قالت الصحيفة. ومضت قائلةً إنّ السؤال الوحيد بعد الهجوم الذي وجهت أصابع الاتهام فيه إلى الجيش الإسرائيلي، هو كيف سيرد حزب الله، مُشدّدةً على أنّه ليس هناك أدنى شك حول حقيقة أنّ حزب الله سيرد، لافتة إلى أنّه حتى لو كانت الأحداث على الجبهة الشمالية بعيدة عن اهتمام الجمهور، فإنّه من المهم أنْ نفهم أنّ المقصود هنا هو جبهة ملتهبة، قررت الاستخبارات مسبقًا، ووفق تقديراتها، أنّ احتمالات نشوب معركة في العام 2015 باتت كبيرة، وعلى أيّ حال فإنّ الهجوم والاغتيال يعتبران حدثًا خطيرًا جدًا من شأنه أنْ يؤدي إلى تدهور الجبهة الشمالية. وبرأي الصحيفة، فإنّه عمليًا، الجبهة الشمالية تعيش وضعًا متفجرًا جداً منذ بداية العام 2014 عندما هدد حزب الله بأنّه سيرد بعمليات على الهجوم الذي نفذ ضد قافلة كانت تحمل السلاح على الأراضي اللبنانية، وقد نفذّ تهديده، حيث نفذ حزب الله في العام المنصرم عدة عمليات من جبهة هضبة الجولان، ومن الحدود اللبنانية أيضًا، وأشارت الصحيفة إلى أنّه قبل عدّة أيّام هدد نصر الله بأنّ حزب الله يمتلك أسلحة تستطيع الوصول إلى كل نقطة في إسرائيل، أيْ صواريخ من طراز فاتح 110، إيرانيّة الصنع. وأكّدت المصادر الأمنيّة غير الرسميّة في تل أبيب على أنّ حزب الله استمرّ في استعداده لتنفيذ عمليات أخرى، وربمّا جاء اغتيال مغنية بالقرب من القنيطرة السورية ليحبط عملية من هذا القبيل، لافتةً إلى أنّ خسارة حزب الله كبيرة جداً بسبب العدد الكبير من القادة الذين يغتالون من صفوفه، وعلى رأسهم مغنية. وكتبت الصحيفة أيضًا، أنّه فيما يتعلّق بجهاد مغنية، فقد أوضحت المصادر العسكريّة في الغرب أنّ الحديث يدور عن شخص ترأس بنية إرهابية واسعة النطاق وعميقة تشرف عليها إيران مباشرة، وتنتمي لحزب الله، تعمل ضد إسرائيل في هضبة الجولان، مشيرةً في الوقت عينه، نقلاً عن المصادر ذاتها، إلى أنّ مغنية الابن كان قد خطط، وعلى نطاق واسع، عمليات دموية صعبة أخرى ضدّ إسرائيل في هضبة الجولان، عمليات تضمنت إطلاق صواريخ ونصب عبوات وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات استهدفت قتل الجنود الإسرائيليين في هضبة الجولان وقتل مدنيين إسرائيليين. وبرأي المصادر فإنّ مغنية هو إرهابيّ متسّرع أنشأ تنظيمًا إرهابيًا جيد جدًا بمساعدة من إيران وحزب الله، وهو تنظيم إرهابي له قدرات، وكان يعمل على تجهيز عمليات خطيرة، كما قالت (معاريف) الإسرائيليّة. من ناحيته، نقل مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس)، عاموس هارئيل، عن مصادر أمنيّة إسرائيليّة قولها إنّه في هذه المرّة لن يتمكّن حزب الله من عدم الرد، ولكنّ السؤال، بحسب المصادر، هو كيف سيكون الردّ وبأيّ قوّةٍ، على حدّ تعبيرها. وأضاف المُحلل قائلاً إنّ الهجوم في الجولان الأحد كان حدثًا دراماتيكيًا، ومن شأنه أنْ يؤدّي إلى تدهور الأوضاع على الجبهة الشماليّة. ولفت إلى أنّ مصالح الطرفين، اللذين لا يرغبان في مواجهةٍ جديدةٍ، لم تتغيّر، ولكنّ عملية الأحد أدخلت إلى المعادلة عاملاً جديدًا، يتمثل في إذلال حزب الله من قبل إسرائيل، وهو الأمر الذي لا يسمح للحزب بالتغاضي عنه، على حدّ قول هارئيل.

تعليق واحد

  1. How much of an significant content material, keep on penning significant other

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية

صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن المنطقة ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: