الرئيسية / أخبار الأردن / الإخوان بحاجة للحرب فماذا عن غزة .. ؟

الإخوان بحاجة للحرب فماذا عن غزة .. ؟

fa2ac1160e60af0d1fb534b02eae242a.2

ميديا نيوز  –  -عمر كلاب  تحتاج الجماعة الاخوانية وحلفاؤها لحرب خارجية اكثر من اي شيء آخر بعد مسلسل التراجعات والخسائر التي مُنِيَ بها الحلف “ قطر والاخوان وتركيا “ في اكثر من عاصمة واكثر من ملف , فالحلف الثلاثي خسر ضلعين رئيسين في معمعان الربيع العربي “ سوريا وحزب الله “ نتيجة التباين والتراشق حد التخوين والتكفير على امل ربح مصر وتونس وليبيا ولكنه سرعان ما خسر ما اعتقد انه ربحه ثم خسر ملفه الخارجي بعد تراجع الاهتمام بالتنظيم العالمي ومقدرته على الضغط إثر استكمال مصر وتونس لملفاتهما الداخلية بعد الانقلاب على الجماعة ورموز حكمها عسكريا ومدنيا . تحليل الحاجة الاخوانية الى الحرب , يأتي استكمالا لما نشرناه في هذا المكان عن ضرورة اعلان العصيان المدني وحل السلطة الفلسطينية , بوصف الحاجة الى الحرب اجابة لاسئلة عند حركة حماس يتوجب الاجابة عنها هي وحلفاؤها في المنطقة وليست الحرب حاجة فلسطينية , فثمة ملفات اكثر اهمية من ملف الاخوان وحلفائها مطروح على الطاولة الفلسطينية ليس ابرزه المصالحة واستكمال اتصال وتواصل الدولة المأمولة نفسيا واداريا وسياديا على الاقل بعد تعثر تواصلها جغرافيا ولا اخره استكمال المشروع السياسي الفلسطيني من انتخابات تشريعية ورئاسية . الحرب الخارجية هي اقصر الطرق لاستعادة الحضور واستجلاب العطف والتعاطف , وهذا بالضبط ما تحتاجه الجماعة الاخوانية في الاقليم العربي بكليته وليس في فلسطين فقط , وهو ما تحتاجه دولة مثل قطر فقدت الكثير جرّاء تحالفها مع الجماعة , ففقدت حضورها في منظومة مجلس التعاون الخليجي وفقدت علاقات جوار استراتيجية والاهم خسارة جمهور عريض من متابعي ذراعها الاعلامي , وهذا ما تريده تركيا لاستعادة بريقها المفقود بعد ازمتي العراق وسوريا واشتمام رائحة طمع السلطان التركي بالاقليم العربي . الجماعة الاخوانية في الاقليم العربي خاضت معركة الصناديق ففازت وخاضت مرحلة الحكم فخسرت , مع ترك نُدب في جسد الجماهير التي راهنت على وصولها وراهنت اكثر على خلاصها من انظمة الظلم والاستبداد , لتجد ان الاستبداد مستمر على غير العشيرة الاخوانية والظلم مشرعن بفقه الجماعة وانظمتها للاغيار من خارجها , فكانت تجربة ولوج الجماعة الى الحكم وبالا على الجماعة وبدأت الانقلابات المدنية والشعبية قبل العسكرية تتوالى عليها , وبدأ الشارع الشعبي يرى ضرورة العودة الى الاستبداد السابق المشفوع بالامن والامان على حساب ديمقراطية مزعومة اخذت في طريقها الامن والامان ولم تترك للعباد ملاذا امنا في البلاد , وكان المسؤول الجماعة وتلاوينها السياسية واحلافها . الحرب مطلوبة وكأن الجماعة كانت تنتظر اللحظة , ومَن اكثر من اليمين الصهيوني المُتطرف يصنع الفرص للحروب والارهاب , فجاءت عملية قتل المستوطنين في الضفة لتنطلق صواريخ حماس من غزة , ردّا على الاعتقالات والاعتداءات , وكأنها تحدث للمرة الاولى وليست الالف , وكأن حماس نفسها لم تتعرض لاعتقالات نوابها وقياداتها دون ردود الصواريخ تلك , ولكن اللحظة مختلفة والهدنة انتجتها رئاسة الاخوان في مصر ولا مانع من الانقضاض عليها وتوتير مصر واحراجها ولا ضير من توتير اللحظة الفلسطينية فيطول عمر السلطة الغائبة عن غزة , لديمومة غيابها او لفتح حوار خالص مع مصر بشروط حمساوية تحت ظرف اللحظة . اخطر ما انتجته الحرب الاخيرة , غير المفهومة , اجهاض الانتفاضة الثالثة في فلسطين كلها , من غزة الى الناصرة , بعد ان بدأت بوادر تلك الانتفاضة تظهر في العلن وخاصة في المدن الفلسطينية المحتلة عام 1948 , والجميع يعلم معنى انطلاق انتفاضة شعبية في فلسطين خاصة مناطق الضفة الغربية وفلسطين الطبيعية والقدس , وكالعادة ضاعت الفرصة . 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تنقلات واسعة في وزارة الشباب – أسماء

  اجرى وزير الشباب المهندس حديثه الخريشة اليوم الاربعاء،  تنقلات واسعة. وشملت التنقلات وفق ما ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: