الرئيسية / WhatsApp / الأردنيون واللاجئون السوريون يشعرون بالأمان بأماكن إقامتهم

الأردنيون واللاجئون السوريون يشعرون بالأمان بأماكن إقامتهم

%49 من المواطنين يعتقدون أن وجود اللاجئين خارج المخيمات يهدد أمن الأردن

 

ميديا نيوز - عمان

أظهرت نتائج دراسة مسحية بعنوان “اللاجئون السوريون والمواطنون الأردنيون: التصورات والاتجاهات”، ان الغالبية العظمى من عينة الاستجابة من الأردنيين والسوريين تشعر بالأمان دائما في مكان الإقامة الحالي خلال النهار (82 % أردنيون، و88 % سوريون)، وهناك ما بين 160 و200 ألف عامل سوري في الأردن، نحو 35 ألف منهم فقط يحملون تصاريح عمل.

وذكرت أن 59 % من الأردنيين و10 % من السوريين يعتقدون بأن الأمن في المناطق التي يعيشونها بالأردن سـ”يتراجع مع ازدياد أعداد اللاجئين السوريين”، فيما يقول 76 % من السوريين و37 % من الأردنيين بأن مستوى الأمن سـ”يبقى بالمستوى نفسه الموجود عليه حاليا”.

جاء ذلك خلال ورشة عمل لإطلاق نتائج المسح الميداني حول “اللاجئون السوريون والمواطنون الأردنيون: التصورات والاتجاهات”، عقدها مركز الدراسات الاستراتيجية – الجامعة الأردنية أمس في كلية الأمير حسين للدراسات الدولية بالجامعة.

وأعلن نتائج الدراسة، التي أجراها المركز بدعم من صندوق دعم البحث العلمي في الجامعة، مدير المركز الدكتور موسى شتيوي ومدير وحدة الاستطلاعات الدكتور وليد الخطيب.

وبلغ عدد الأطفال السوريين المسجلين في المدارس الحكومية 170 ألفا خلال العام الدراسي 2017/2016، فيما بلغ عدد الأطفال السوريين ممن هم خارج التعليم الرسمي حوالي 97193 طفلا ما بين عامي 2011 و2016، في حين تقدر التكلفة المباشرة وغير المباشرة للأزمة السورية على الأردن بنحو 13.3 مليار دولار أميركي.

وحول وجود اللاجئين السوريين خارج المخيمات المخصصة لهم وعلاقته بأمن واستقرار الأردن، أفادت الدراسة أن 49 % من الأردنيين بأن وجود اللاجئين خارج المخيمات “يهدد أمن واستقرار الأردن بدرجة كبيرة”، فيما أفاد الربع بأنه “يهدد أمن واستقرار الأردن بدرجة متوسطة”.

وقال 83 % من السوريين ان لديهم أقارب سوريين يسكنون بالأردن، فيما أفاد 8 % من الأردنيين أن لديهم أقارب سوريين يسكنون في الأردن، و64 % من السوريين بأنهم يسكنون في أحياء قريبة من أقاربهم.

وأفاد خُمس السوريين بأن لديهم أقارب أردنيين في الأردن، و80 % بأنه ليس لديهم أقارب أردنيون بالمملكة، و42 % من الذين لديهم أقارب أردنيون بأنهم يسكنون في أحياء أو مناطق قريبة من أقاربهم الأردنيين.

وأكد 11 % من الأردنيين أن لديهم علاقة مصاهرة أو نسب مع سوريين، وربع السوريين لديهم علاقة مصاهرة أو نسب مع أردنيين.

وعند السؤال عن الفترة التي تمت بها هذه المصاهرة / النسب، اشارت الدراسة إلى أن 10 % من الأردنيين بأنها حصلت بعد الأزمة السورية، فيما أفاد 90 % بأنها حدثت قبل الأزمة. في حين ذكر 78 % من السوريين بأنها حصلت قبل الأزمة السورية، و22 % بأنها حصلت بعد الأزمة.

وبين 70 % من السوريين بأنهم دخلوا الأردن كلاجئين، و30 % دخلوا عن طريق الحدود الرسمية، فيما أفاد 61 % من الذين دخلوا كلاجئين بأنهم سكنوا في المخيمات المخصصة للاجئين السوريين قبل سكنهم بمكان الإقامة الحالي (خارج المخيم).

وأظهرت النتائج أن 91 % من السوريين مسجلون في سجلات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (unhcr)، وأكد 9 % بأنهم غير مسجلين بذلك.

وفيما يتعلق بالوضع التعليمي للأطفال السوريين، أوضحت الدراسة أن 64 % من السوريين بأن لديهم أطفالاً ما يزالوا على مقاعد الدراسة، و90 % من هؤلاء أولادهم يذهبون إلى مدارس المملكة حاليا.

وقال 6.5 % من الأردنيين بأنه حدث خلاف كلامي بينهم وبين لاجئين سوريين، فيما ذكر 7.1 % من السوريين بأنه حدث بينهم وبين أردنيين مشادة أو خلاف كلامي.

وحول الأسباب الرئيسة للخلافات بين اللاجئين السوريين والأردنيين، أكد 30 % بأن المنافسة على فرص العمل هو السبب الرئيس، فيما أفاد 27 % بأن عدم تقبل الأردنيين لوجود السوريين ورفض التعايش معهم هو السبب الرئيس.

وحول الجهة التي يلجأون لها في حال حدوث خلاف بينهم وبين شخص آخر سوري الجنسية، اشارت أغلبية العينتين إلى أنهم يلجأون إلى الشرطة – الأمن (75 % من الأردنيين و59 % من السوريين).

وحسب الدراسة، فإن 43 % من الأردنيين و6 % من السوريين يفضلون أن يكون جيرانهم من الجنسية الأردنية، فيما أفاد 83 % من السوريين وأكثر من نصف الأردنيين بأنه لا يوجد عندهم أي تفضيل حول جنسية الجيران (سوري أو أردني).

ووصف 55 % من الأردنيين و60 % من السوريين الوضع الاقتصادي لأسرهم حاليا بأنه أسوأ مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهرا الماضية، فيما توقع 37 % من الأردنيين و39 % من السوريين بأن ذلك سـ”يكون أسوأ مما هو عليه الآن” في الاثني عشر شهرا المقبلة.

ووصف 55 % من الأردنيين و82 % من السوريين دخل أسرهم بأنه لا يكفي لتغطية نفقاتهم ويواجهون صعوبات في تغطية احتياجاتهم، فيما ذكر 56 % من السوريين يعملون هم أنفسهم أو أحد أفراد أسرتهم بالأردن.

ويشعر 52 % من الأردنيين بأن الأردنيين يعارضون عمل السوريين، فيما لا يشعر بذلك 45 % من المستجيبين، في حين يعتقد 73 % من الأردنيين و44 % من السوريين بأن عمل السوريين في المحال والمنشآت من الممكن أن يخلق خلافات بين الجانبين.
ويعتقد 76 % من السوريين بأن أصحاب المحال التجارية الذين يشغلون اللاجئين السوريين يدفعون لهم أجرا أقل من العمال الأردنيين، فيما لا يعتقد بذلك 16 % من السوريين.

كما يعتقد 74 % من الأردنيين و9 % من السوريين بأنه من الأفضل ان يتواجد اللاجئون السوريون في المخيمات الخاصة بهم، فيما تعتقد 87 % من السوريين و23 % من الأردنيين انه من الأفضل ترك الخيار للاجئين في السكن أينما شاءوا.

وأفاد 56 % من السوريين بأنهم يتلقون مساعدات ماديّة أو عينيّة من منظمات محلية أو دولية تقوم بمساعدة اللاجئين السوريين، فيما أكد 44 % بأنهم لا يتلقون أي نوع من أنواع المساعدات.

وذكر 79 % من الأردنيين و73 % من السوريين بأنه كان لديهم تصور إيجابي لكل منهما عن الآخر قبيل الأزمة السورية.

إلى ذلك، أظهرت نتائج الدراسة تبايناً واضحاً في نظرة كل مجتمع الى الآخر إذا ما قورنت بالتصورات قبيل الأزمة السورية، فقد قال 33 % من الأردنيين و73 % من السوريين بأن تصورهم / النظرة العامة عن الآخر تتسم بالإيجابية اليوم.

ويعتقد 40 % من السوريين أن التوصل إلى هدنة لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة سيدفعهم إلى العودة لسورية، فيما أفاد 32 % أن التوصل الى حل سياسي سيكون العامل الرئيس بعودتهم إلى بلدهم.

ويفكر 30 % من السوريين في اللجوء هم أو أحد أفراد أسرتهم الى أوروبا، فيما لا يفكر بذلك 70 % منهم، وأفاد 33 % بأن لديهم أقارب هاجروا الى أوروبا (15 % هاجروا عن طريق الأردن و18 % هاجروا عن طريق دول أخرى).

كما يعتقد 77 % من الأردنيين أن وجود اللاجئين السوريين في الأردن يزيد بدرجة كبيرة من الضغط الاقتصادي والخدماتي على الحكومة الأردنية، فيما أفاد 17 % بأنه يزيد الضغط بدرجة متوسطة، وأفاد 3 % بانه يزيد الضغط بدرجة قليلة.

وحول أهم سبب يدفع أصحاب المحال التجارية الى تشغيل اللاجئين السوريين، ذكر 83 % من الأردنيين أن الأجرة الأقل التي يتلقاها العامل السوري مقارنة بالعامل الأردني هي السبب الرئيس.

 

تيسير النعيمات – الغد

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أردوغان يغضب ويسحب قواته من الناتو والسبب !!

قدم أمين عام حلف شمال الأطلسي “ناتو”، ينس ستولتينبيرغ، اعتذارا إلى تركيا عقب فضيحة إظهار ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: