الرئيسية / WhatsApp / افتتاح مهرجان الأردن الدولي للأفلام (5) اربعة افلام في اليوم الأول للمهرجان

افتتاح مهرجان الأردن الدولي للأفلام (5) اربعة افلام في اليوم الأول للمهرجان

رسمي محاسنة - ميديا نيوز - خاص

افتتاح مهرجان الأردن الدولي للأفلام (5) اربعة افلام في اليوم الأول للمهرجان رسمي محاسنة افتتاح بسيط، وحضور كبير،يتقدمه وزير الثقافة، وأمين عام الثقافة، الأديب هزاع البراري، ونقيب الفنانين، ساري الاسعد، ومدير المهرجان، محمد الضمور، وضيوف المهرجان. وأربعة افلام، وجلسة نقدية، كانت هذه هي ملامح الليلة الأولى لمهرجان الأردن الدولي للأفلام، في دورته الخامسة، حيث مدير المهرجان ” محمد الضمور” معروف عنه انه لايتحدث كثيرا في هذه المناسبات، فيما قام عريف حفل الافتتاح الفنان” محمد المجالي” بالطلب من أعضاء لجنة التحكيم ” المخرج فيصل الزعبي – رئيسا، والفنانة أمل الدباس، والمخرجة اللبنانية، كارولين ميلان، والمخرجة الفرنسية، صوفي بلانفيليان، و المخرج الإيطالي جورجيو كوغنو، والمخرج الصيني ، هي كين” بالصعود على خشبة المسرح الرئيسي بالمركز الثقافي الملكي، حيث رحب بهم وزير الثقافة، الاستاذ” نبيه شقم” راعي المهرجان، والذي أعلن انطلاقة المهرجان.

فيلم ” فنجان شاي” – الهند Cup Of Tea

فيلم بسيط وشفاف وعميق، ومن إخراج” جيتندرا رأي”، عن مصورة تلتقط صورة لطفل، يغفلها ويخطف الكاميرا منها، تصاب بالذهول وتلحق به، لتكتشف أن هذا الطفل قد أخذها إلى منطقة فقيرة ومعزولة، يحاول أهلها الأميين أن يتعلموا، وأن الطفل أراد أن يضع هذا الحي البائس في دائرة الضوء، وسط المشاعر الدافئة التي يقابل بها أهل الحي هذه الصحفية. اعتمد الفيلم لغة الصورة، بلا ثرثرة ، واوصل الفكرة الأساسية، في الكاميرا تتحرك، تاركة خلفها التفاصيل المتعلقة بالمكان، في ايقاع متماسك، وتوظيف الموسيقى التي كانت مرافقة للحدث، وضبط الإيقاع.

فيلم ليس بعد – الأردن

عن قصة وسيناريو وحوار وموسيقى “نصر الزعبي” قدم المخرج “بندر السواعي” فيلم ” ليس بعد” من تمثيل” طارق التميمي، وشفيقة الطل، وبكر الزعبي، ومرام ابو الهيجاء، وحسن خمايسة، المعتصم أبو عليم، وهذا الفريق يعود للمرة الثالثة للمهرجان،ليقدم حكاية فنان تشكيلي وجد نفسه متهما بقضية قتل، ويترك الباب مفتوحا للتأويل، ليس بهدف الغموض، إنما أسئلة لها علاقة واستسهال توجيه التهم للمثقف من قبل المجتمع والسلطة، حيث تدور الأحداث في عمارة، تقوم سيدة بتأجير الغرف إلى أي كان،” والعمارة هنا محملة بالدلالات”، وعلاقتها سيئة مع الجميع وخاصة الفنان التشكيلي حيث تستفزه دائما من خلال مطاردتها لأطفال الحي وصراخها عليهم، ويكتشفون مقتل هذه السيدة، حيث يتم اتهام الفنان التشكيلي بالجريمة، وصدور حكم الاعدام بحقه.

رغم صعوبة تنفيذ فيلم بوليسي من خلال فيلم قصير، الا ان المخرج” السواعي” ، استطاع أن يبني الفيلم بشكل اعتمد دلالات على المشاهد أن يلتقطها، حيث منذ البداية نجد أن السكين التي أخذها الفنان ” بكر الزعبي” من السيدة الكبيرة” شفيقة الطل”، وحملها معه وهو في حالة غضب، عندما دخل الى الدكان لشراء السجاير. السكين، أعطت مبررا التفكير باحتمالية قيام الفنان بالجريمة، ومن ناحية أخرى اوحت للمجرم الحقيقي أن يبدأ برسم الجريمة بالاتفاق مع فتاة تربطه بها علاقة، وهي “دانا”” مرام ابو الهيجا”، حيث تقوم بدورين، دور الحفيدة، ودور المرأة التي ترتدي الخمار، والتي استأجرت بنفس العمارة.

المحقق” طارق التميمي” يكشف اللغز من خلال البلوزة الصفراء المعلقة في بيت المراة المستاجرة، والتي اختفت تماما، وهي نفس البلوزة التي ترتديها ” دانا” عندما شاهدها “طارق” مع خطيبته. ليتحول المسار، ويتم كشف الفاعل الحقيقي للجريمة، ومسابقة الوقت لايقاف حكم تنفيذ الاعدام. تميز الفيلم بسلاسة الحوار، وتكثيفه، وتقطيع الحوارات بشكل ذكي،والموسيقى المرافقة للحدث، والاعتماد على أداء الممثلين، حيث يثبت ” طارق التميمي” مرة اخرى انه اضافة حقيقية في مجال التمثيل، بالحفاظ على انفعالاته ضمن المستوى الذي يتطلبه الموقف، وكذلك” بكر الزعبي” الذي سبق وأن تألق بفيلم” ” والفنانة “مرام ابو الهيجا”،التي قدمت الشخصية بأبعادها النفسية، وصراعاتها الداخلية، وامسكت بالشخصية بشكل مميز، وظهرت خبرة الفنانة شفيقة الطل، و بالاجمال فان التمثيل كان أحد العناصر البارزة التي اعتمد عليها المخرج في إيصال فكرة الفيلم.

فيلم “نبراس” – الاردن.

صحفية تلاحق قضية فساد من خلال حصولها على ملفات رجل متنفذ، والذي يستطيع بعلاقاته أن يلاحقها، ويودع زميلاتها في السجن، بينما هي تهرب بالملفات وتدخل مكتب الرجل الفاسد، وتحصل على المعلومات التي تدينه،وتوصيلها للجهات الأمنية، التي تلقي القبض عليه،لكن أتباعه يقومون بدهس نبراس.

العمل مرتبك، وضائع، بدءا من النص، وبالتالي فإن البناء للفيلم جاء مفككا، حيث لم يتم رسم وبناء الشخصيات بأبعادها الاجتماعية والفكرية بالشكل الذي يخدم الفكرة، وما قدمه الفيلم عبارة عن تسميات، حيث هناك صحفية وزميلاتها، وهناك رجل متنفذ وفاسد،وبقيت الأحداث تدور حول رموز دون أن تخدم الحكاية،وغرق العمل بالشعارات والمفردات الرنانة، فجاء خطابا مباشرا،الامر الذي اثر حتى على أداء الممثلين الذي جاء انفعاليا، فضاعت فكرة جميلة عن الدور الذي يمكن أن تقوم به الصحافة بمواجهة الفساد، لكن لم يبين الفيلم حيثيات قضية الفساد، ولا موقع الرجل أو المؤسسة الفاسدة،وحتى عملية هروب” نبراس” جاءت مفتعلة، فلم يعد أحد يحمل الملفات ويهرب بها، في اللقطة الأولى تبين أن السيارة حديثة جدا، وبالتالي هناك أدوات نشر وتحميل وتخزين الإلكترونية، تعفي نبراس من حمل هذه الملفات في رحلة هروبها المرهقة، كما أن هناك تساؤل عن دور رجل الأمن في هذه الحالة،وهل هي مسؤوليته أن يفتش المكاتب بهذه الطريقة؟ وهل هو تحت سطوة الرجل الفاسد؟ الفيلم من إخراج” رمضان الفيومي” وتمثيل” سهير فهد، وسهير عودة، وسمر الحمود، وجمال مرعي، ومحمود الجراح، ومحمود مسامح”.

كان هناك مكان – اسبانيا “Hubo Un Lugar”

تفتح الكاميرا على عودة شاب الى مسقط رأسه، حيث مظاهر العزلة، والحياة البسيطة، ويتضح أن العلاقة بين هذا الشاب” كارلوس” ووالده، الذي يعمل على قارب صيد، هي علاقة فاترة، ويعود الى امه واخته، لكنه رغم الجفاء الذي كان بينه وبين والده، فإنه يواصل مسيرة والده المهنية بعد موته، حيث يقوم” كارلوس” بإعادة تشغيل القارب والعمل عليه إعالة الأسرة.

فيلم بسيط، يحكي قصة إنسانية، بلغة سينمائية سلسلة، ويطرح تلك الصراعات داخل النفس، والمراجعات التي تحصل مع الإنسان، كل ذلك في أجواء بيئة تنتمي لها الشخصيات، حيث البيت البسيط على الشاطيء، والأدوات والمعدات التي تستخدمها الأسرة، و المتناغمة مع طبيعة الشخصيات، وهذه العزلة، و الحوارات القصيرة ، التي تعكس مجمل الأجواء التي تعيشها الأسرة، والذكاء باستفزاز الحنين إلى مفهوم الأسرة، من خلال ألبومات الصور القديمة، في مراحل حياة كارلوس. الفيلم رغم بساطته، الا انه يقدم صورة سينمائية جميلة ومدروسة، وبإيقاع منسجم مع طبيعة حياة الشخصيات وعلاقاتها ونظرتها لمجمل ظروف معيشتها.

الفيلم من إخراج” ايرينا غارسيس” وتمثيل ” صمويل جالياردو، وبار غارسيا، وروزاريو باردو”.

 

 

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أردوغان يغضب ويسحب قواته من الناتو والسبب !!

قدم أمين عام حلف شمال الأطلسي “ناتو”، ينس ستولتينبيرغ، اعتذارا إلى تركيا عقب فضيحة إظهار ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: