الرئيسية / أخبار الأردن / اطلاق مبادرة فكر بغيرك في محترف رمال للفنون

اطلاق مبادرة فكر بغيرك في محترف رمال للفنون

photo.php

ميديا ميوز = خاص

في مبادره من قلب ووجع الوطن العربي وتعبيرا عن الرفض واستنكار الانسانيه لما يحدث على الساحه العربيه ، اطلقت مجموعه من المثقفين والفنانين (مبادرة فكر بغيرك) التي اقيمت في ملتقى محترف رمال للفنون… تنادي بوقف الدمار والقتل والاغتصاب للنساء والاطفال.. ويدير هذه المبادره أخلد نواس المدير الاداري لمحترف رمال للفنون والكاتبه مرفت نواس التي تحدثت بوجع المواطن العربي الذي يسعى للعيش بسلام دون حروب او دمار قائله: قبل أن نكون مثقفين أو فنانين .هذه المبادرة هي صوت الضمير و الإنسانية فينا ، هي رفض لحالة الفوضى و الموت التي يذهب ضحيتها أطفالنا و الأبرياء . نرفض السلاح الذي يوجه تجاه الأخ ، مؤمنين بفكرة أن كلمتنا الصادقة و النابعة من عمق إنسانيتنا هي السلاح المطلوب في هدالمرحلة . و أن أسلحة الدمار المستخدمة حالياً والتي جائت كنتيجة لكل مشاريع التفرقة و العنصرية مرفوضة من قبلنا ، وان السلاح يجب أن يوجه تجاه من إغتصب أرضنا و من يزرع الفرقة بيننا… .قدمت الفنانه ميساء الخطيب القادمه من فلسطين العرض المسرحي الذي قامت بتأليفه فور وصولها الدعوه للمشاركه… وهو نص (حكاية المخيم ) في وقت زمني قصير و بجهد كبير لإيمانها بمبادئ الفكرة.. والقت الدكتوره الكاتبه تمارا كيله كلمه عميقه اثارت مشاعر الحزن وموقف الانسانيه لما يحدث وهذا نص الكلمه في كلّ يوم أصحو أقطع عهداً على نفسي بأن أنقذ ساقي الأمل من العفن، وأبتر راء الحرب ثم أتذكر كم منّا سيتضرر إن تحقق حلمي! الأطبّاء وأنا منهم سيخسرون وظائفهم في المنظمات العالمية التي هبّت بكلّ “إنسانية” لمعالجة الجرحى، فيفقدون بالتالي فرصة لتطوير خبراتهم، وراتباً إضافياً الشركات المصنعّة للأطراف الصناعية ستخسر سوقاً كبيراً يمدها بسيل من الزبائن ضحايا الألغام والقذائف والقنابل العنقودية تجّار الأسلحة الصغار والكبار،، سيضطرون إلى رسم خطط طريق لحروب جديدة أو خطط إعادة تفجير حروب انتهت تجّار الدين، هؤلاء الذين يشوهون سمعة الله على الأرض،،..ستفرغ شباكهم من الأسماك، وكم سيكون صعباً عليهم أن يجنو ثماراً من بين أشواكهم أما القنوات الإعلامية فسينخفض منسوب الدماء على شاشاتها وتضطر لبذل جهد أكبر في إعداد تقاريرعن التغيّرات المنّاخية ومتابعة الاكتشافات الطبيّة الحديثة وتغطية الأمسيات الموسيقية كلّ مبادئنا تحوّلت إلى رواتب تدفع في آخر الشهر! في كلّ يوم أصحو أقطع عهداً على نفسي بأن أنقذ ساقي الأمل من العفن، وأبتر راء الحرب ثم أتذكر كم منّا سيتضرر إن تحقق حلمي… فأصرخ: تبّاً لي، تبّاً لنا، تبّاً لكلّ يوم جديد يمر دون أن نصرخ : كفى! دون أن نتخلّى عن حيادنا، ونتخلّى عن انحيازنا لأطراف كلها تحمل السلاح وتطلق النار على أبرياء لا يطمحون بأكثر من حياة كريمة في ظلّ وطن يوزّع عليهم فقره وأمراضه بالتساوي! لكن حضوركم اليوم، حضوركم في مثل هذا التوقيت السيء، الذي يتسمر فيه الناس أمام شاشات التلفاز ليتابعوا بشغف كرة تركلها سيقان مثيرة من كلّ الألوان وكلّ الأديان وكلّ الجنسيات دون أن يؤدي التنافس بينها إلى شن حروب أو مقاطعات سياسية. حضوركم اليوم في مثل هذا التوقيت السيء الذي يستعد فيه الناس لطقوس شهر رمضان، رمضان الذي يقيم إقامة شبه دائمة في مخيم اليرموك، دون أن نشارك في صيامه ، أنّا أبناء هذي الأرض، مهد الحضارات، سيدة الحضارات، ونعشق ترابها على اختلاف ألوانه، ولن نرضى برؤيتها تتمزق أشلاءً… لا لن يرغمنا أحد على القبول بدويلات طائفية تمنح أيّ أحدٍ حجةً لإقامة دولة يهودية، لطالما كانت هذي الأرض تحتضننا جميعاً، يهوداً مسيحيين (كاثوليك وأرثوذكس ومارونيين وأقباط ووو) مسلمين (سنة وشيعة) دروز بهائيين أكراد شيشان شركس أمازيغ بدون وغجر حضوركم اليوم يعني إيمانكم بقدرتنا على التغيير، قدرتنا على خلق كائن بشري أفضل، أو ليست هذه هي الغاية الحقيقية لأيّ ثورة؟ حين ولدت هذه المبادرة، وتطوّر اسمها من “أوقفوا القتل والدمار في سوريا الآن”، إلى “أوقفوا القتل والدمار في الوطن العربي كلّه”، ثم “لوين رايحين؟” وأخيراً “فكّر بغيرك”، كنّا نعرف أنّ الحرب لن تقف خوفاً من أصابع وألوان الفنانين المشاركين طوعاً في هذه المبادرة ولا ذعراً من أغانينا. لكنّنا مؤمنين أنّ عشقنا للحياة مجتمعاً مع عشقكم، وعشق الملايين الذين سئموا توريطهم في المعارك الدائرةphoto.php2 photo.php بين رجال الدين والعسكر وآخرين مريضين بهوس السلطة، هو من سيحسم هذه الحروب، ويمنعها من تدمير أملنا بغد أفضل! لذا فقد جئنا اليوم لنرسم ونغني ونلقي الشعر ونقترف الحياة على المسرح… أخشى أني لن أحيا لزمان يصبح فيه الرشاش إناء للأزهار او شيئاً أثريا للتذكار أخشى أني لن أحضر آخر مشهد قتل يصبح فيه القتل قتيل حيث يكون الحب مياها والبهجة قنديل………. ثم القى الشاعر لؤي احمد قصيدة دمشق وشاعر البلاط….. واقيم على هامش المبادره معرض فني للوحات الفنان التشكيلي السوري حسام علوم والتي جسد معناة الاطفال بشكل خاص والانسان بشكل عام تحت الرصاص لاقى اقبالا ملحوظا ..، حيث أبدى الحضور تفاعل إيجابي مع العروض على الصعيد الفكري و العاطفي بإنصات تام . وجاءت مشاركة الأطفال بأداء إبداعي للأغنيات التي ألفتها الكاتبة ميرفت نواس و درّبت الأطفال عليها بحب و صبر و إبداع مع الموسيقي الملحن المبدع الذي قام بتلحين الأغنيات الأربع عامر محمد الذي شارك الأطفال على العود غنائهم و فرحهم و انضمام بهاء في العزف الموسيقي على الأورغ ، جعل من العرض لوحة موسيقية في غاية الجمال ، غنى الحضور و تفاعل مع العرض بشكل ملفت

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العجلوني : مؤامرة الوطن البديل في الأردن قادمة

قال الناشط السياسي سلطان العجلوني ” كل المؤشرات تدل على نيّة الكيان الصهيوني الواضحة وتخطيطه ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: