الرئيسية / الأردن اليوم / أطراف الأزمة العراقية تطلب «الخبرة الأردنية»

أطراف الأزمة العراقية تطلب «الخبرة الأردنية»

ميديا نيوز – يختصر الأردن ما أجمعت عليه كل الأطراف الإقليمية والدولية، عندما يعبر جلالة الملك عبدالله الثاني عن ثقته بان المعالجة السياسية هي وحدها الكفيلة بالحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق الشقيق، على اساس عملية سياسية شاملة تشارك فيها جميع المكونات من دون استثناء أحد.
الملك جدد التحذير، خلال استقباله اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس النواب الأمريكي، من أن استمرار الأزمة الحالية في الساحة العراقية يضع العراق والمنطقة برمتها في مخاطر متعددة.
الرسائل الملكية الأردنية للمشرع الأمريكي واضحة المعالم هنا، وهي تحذر ضمنا من السماح بمغامرة جديدة على الواجهة العراقية، يمكن أن تكرر المأساة الإنسانية في سورية، خصوصا ان الأردن لديه «خبرة كافية» في المسألة العراقية، بالذات في الشق السني، وهي خبرة تؤكد مصادر  أنها باتت مطلوبة من كل أطراف اللعبة الداخلية التي تحاول «استنصاح» الأردن في هذه الظروف الحالكة.
لذلك يتحدث الملك عن حرص الأردن على سلامة العراق ووحدة أراضيه وشعبه، وضرورة أن يستند حل الأزمة إلى عملية سياسية شاملة، تشارك فيها جميع مكونات الشعب العراقي من دون استثناء لأي أحد.
ولذلك طلب صالح المطلك والشيخ علي الحاتم وغيرهما من قيادات السنة في العراق نصائح من شخصيات عراقية، وتكثفت الاتصالات مع التيار الشيعي العروبي في المعادلة العراقية، كما أجرت حكومة المالكي إتصالات تشاورية مع الأردن، الذي يكتفي سياسيا بالمراقبة اللصيقة لمسارات الأحداث.
ميدانيا وفي العراق إشتدت حدة المعارك في محيط وحول بغداد العاصمة، وبدأت حكومة نوري المالكي تجهيز حملة عسكرية ضخمة لاستعادة تكريت، مع إقفال أربعة أبواب لبغداد، في الوقت الذي تم فيه تدشين حملة حزبية تحت عنوان إسقاط حكومة المالكي.
وفي الأثناء وجه قداسة البابا خلال قداس الاحد نداء الى القادة العراقيين، طلب فيه منهم بذل كل الجهود حفاظا على الوحدة الوطنية وتفاديا للحرب.
ودعم البابا فرنسيس نداء وجهه اساقفة العراق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تفاديا لاستمرار نزوح المسيحيين من جراء الهجوم غير المسبوق للمتمردين السنة في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام على هذا البلد.
وقال البابا متوجها الى المؤمنين الذين تجمعوا في ساحة القديس بطرس، ان الانباء التي تردنا من العراق للاسف موجعة جدا. واضاف اضم صوتي الى اساقفة البلاد في دعوة المسؤولين للحفاظ عبر الحوار على الوحدة الوطنية وتجنب الحرب.
واعرب البابا عن تضامنه مع الاف الاسر المسيحية خصوصا التي اضطرت الى مغادرة منازلها وباتت مهددة.
واضاف متوجها الى الاف المؤمنين العنف يجر العنف والحوار هو السبيل الوحيد للسلام.العرب اليوم
x

‎قد يُعجبك أيضاً

معدل البطالة 18%.. 13.4 للذكور و33.9 للإناث

وصل معدل البطالة بالربع الثاني من العام الحالي إلى نسبة 18 بالمائة، مرتفعا عن الفترة ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: