الرئيسية / أخبار الأردن / أبرز الأحداث السياسية التي مرت على الأردن خلال عام (2014)

أبرز الأحداث السياسية التي مرت على الأردن خلال عام (2014)

93581_1_1419938887

MNC –  شهد العام (2014) على الاردن العديد من الاحداث السياسية المهمة والتي اثارت جدلاً واسعاً بالشارع الاردني ، حيث تباينت اراء الاردنيين حول العديد منها و بالبعض الاخر منها أجمعوا عليها وقالوا فيها كلمتهم الحاسمة، وتاليا اهم هذه الاحداث الـ(10) . .

دخول الاردن بالحرب ضد ‘تنظيم الدولة’ ‘داعش’

اعلن الاردن دخوله بالحرب ضد تنظيم الدولة ‘داعش’ في شهر سبتمبر الماضي ، حيث جاء ذلك من خلال موقف الملك عبدالله بن الحسين ، بإعلانه الحرب و تأكيده بأن تنظيم الدولة يشكل خطراً على أمن وسلامة الدولة الاردنية وحدودها ،بسبب سيطرة تنظيم الدولة على العديد من المناطق الحدودية مع سوريا والعراق المجاورة للأردن ، وبعدها بأيام معدودة أعلنت القوات المسلحة الاردنية مشاركة قوات سلاح الجو الملكي بتنفيذ غارات وطلعات جوية على عدة اهداف عسكرية تعود لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق ،وجاءت ردود الفعل مغايرة داخل الاردن بين المواطنين والساسة و عبر عدد من النواب رفضهم لدخول الاردن في هذه الحرب ، إلا ان العديد منهم أيدوا الدخول فيها حفاظاً على امن الاردن.

منح ابناء الاردنيات الحقوق المدنية

كانت الحكومة الاردنية قد وافقت على منح حوالي 89 الف سيدة أردنية متزوجة بغير أردني وعدد ابنائهن الذين منحتهم الحكومة حقوق مدنية، قد يصل الى نحو نصف مليون استفادوا من مزايا منح الحكومة لأبنائهن ستة حقوق مدنية وهي : ‘ التعليم والعمل والاقامة والصحة و والاستثمار والقيادة ‘ ، الامر الذي اثار جدل العديد من الاوساط الشعبية بين مؤيد ومعارض لهذا القرار ، و أشارت الارقام التي نشرتها الحكومة الى انقسام جنسيات ابناء الاردنيات على النحو التالي : الجنسية فلسطينية 52606، مصرية 8486 ، سورية 7731 ، سعودية 4549 ، عراقية 2822 ، امريكية 2816 ، لبنانية 2048 .

ذهـب عجـلـون ‘كـنـوز هــرقــل’

قضية ذهب عجلون وكنوز هرقل التي شغلت الاردنيين طوال اسابيع عديدة وجعلت الحكومة بنظرهم محل شك ، حتى اعتقد المواطنون بأن هنالك اطنان من الذهب وبأن الجهات المعنية قامت بإخفاءه عنهم ، واصبحت الكثير من التحليلات تتصدر عناوين المواقع الإلكتروية وصوراً يتداولها المواطنون بدعوى ان هذه كنوز هرقل التي عثرت عليها الحكومة الاردنية في منطقة هرقلة بمحافظة عجلون وبلغت قيمة هذه الموجودات الاثرية بحوالي (16) مليار دينار حسبما تناقله الناس بتلك الفترة، مما اضطر تدخل عدد من النواب والمطالبة بالتوضيح وانشغال الناس والرأي العام بهذه القضية ، حتى قرر قائد الجيش مشعل الزبن ووزير الداخلية ورئيس الوزراء عقد مؤتمر صحفي ، حيث كشف لأول مرة في تاريخ الاردن قائد الجيش العربي الزبن عن معلومات عسكرية أكد بأنه مضطراً لكشفها لتوضيح ما جرى ، حيث اكد بأن ما كان هو مجرد ترتيبات عسكرية و بحضور مجموعة اسرائيلية لتفجير ألغام واجهزة تجسس قديمة لإزالتها.

أسر الطيار الاردني معاذ الكساسبة من قبل تنظيم الدولة ‘داعش’

هذه القضية التي جمعت صف جميع الاردنيين وأشغلت الكبير والصغير والشيوخ والنساء ، حول مصير الطيار الاردني معاذ كساسبة الذي اسقط تنظيم الدولة الاسلامية ‘داعش’ طائرته اثناء تنفيذه غارات على معاقل للتنظيم فوق مدينة الرقة في سوريا ، كون الاردن يشارك في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم ‘داعش’ والتقليل من خطره على الدول.
تستمر حتى الان احداث هذه القضية ، حيث عمد الكثير من الاردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي على تناقل صوراً للطيار معاذ كساسبة اثناء عملية اسره وصوراً لحطام طائرته التي اسقطت ، وماتزال الامور غامضة وتشير المعلومات المتناقلة بين الصحف العربية والعربية التي تابعت الخبر بإهتمام كما فعلت الصحف الاردنية ، الى ان الاردن يحاول الان اجراء مفاوضات لإستعادة الطيار الاردني الكساسبة وفك أسره من تنظيم الدولة.

اختطاف السفير الاردني فواز العيطان من قبل انصار الشريعة الاسلامية في ليبيا

بدأت المشكلة بعد ان تناقلت صحف ليبية عن تعرض الدبلوماسي الاردني فواز العيطان والسفير الاردني في ليبيا لعملية اختطاف من قبل مجموعة من المسلحين بعد ان هاجموا مركبته التي كان يستقلها واقتادوه الى جهة مجهولة وطالبوا الجانب الاردني بالإفراج عن الاسير الليبي محمد الدرسي الموجود لدى الاردن منذ عام 2007 ، بعد قيامه بالتخطيط لتفجير مطار الملكة علياء الدولي ،وألقي القبض عليه اثناء محاولته الهروب الى الجانب العراقي، حيث استمرت احداث هذه القضية لحوالي شهر وأظهر الاردنيون شهامتهم بالوقوف الى جانب العيطان بهذه المعضلة ، حتى تم الافراج عنه مقابل الدرسي واعادته الى الاردن ، حيث سبب الافراج عن الدرسي احراجاً كبيراً للحكومة الاردنية كونها تتعرض لأول مرة لضغوطات من قبل جهات ارهابية .

استشهاد القاضي ازعيتر

حيث قامت قوات الاحتلال الصهيوني في منتصف مارس الماضي بإطلاق النار بشكل مباشر على القاضي الاردني رائد ازعيتر وذلك اثناء دخوله الى الاراضي الفلسطينية وقاموا بقتله بحجة انه حاول مقاومتهم ، مما اثار غضب جميع الاردنيين وخرجوا بمسيرات تطالب بمحاسبة الاحتلال على هذه الجريمة بقتله شخصية قضائية اردنية بكل دم بارد والمطالبة بطرد السفير الاسرائيلي ، حيث قامت الجهات الاردنية باستدعاء السفير الاردني وليد عبيدات من تل ابيب ، وتم تشكيل لجنة تحقيق مشتركة بين الاردن والاحتلال الصهيوني ، وطالب الاردنيون بضرورة قطع العلاقات مع الجانب الاسرائيلي ووقفها بشكل تام وحاول العديد من المحتجين اقتحام السفارة الاسرائيلية في عمان إلا ان قوات الدرك منعتهم من ذلك وفرقتهم بالقوة ، وبعده اسشتشهاد زعيتر اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي ضد الاحتلال وشنوا حملات لمقاطعة الاحتلال بشكل تام والمطالبة بوقف العمل بإتفاقية وادي عربة.

طرد السفير السوري السابق ‘بهجت سليمان’

هذا الشخص اثار الجدل في اوساط الدولة الاردنية اثر تصريحاته التي اعتبرها الاردن تدخلاً صارخاً بالشؤون الداخلية، بعد انتقاده للسياسة الاردنية بتعاملها مع العديد من القضايا وذلك من خلال صفحته الرسمية على موقع فيس بوك ، وقام سليمان بانتقاد العديد من النواب وشتمهم ، مما اضطر وزارة الخارجية الاردنية بإستدعاه اكثر من مرة وتوبيخه وطلبت منه عدم اقحام نفسه بما لا يعنيه ، إلا ان سليمان استمر بالتعنت ومحاولة فرض كلامه و تجاوز ما وجه اليه من تحذيرات من وزارة الخارجية الاردنية ، حتى انتهت القضية بطلب وزارة الخارجية الاردنية من سليمان مغادرة الاراضي الاردنية فوراً كونه شخص غير مرغوب فيه و لتجاوزه الاعراف الدبلوماسية ، وبعدها تداول الاردنيون فيديو يظهر الملك عبدالله الثاني مزعوجاً من تواجد بهجت سليمان بين المهنئين بعيد استقلال المملكة ، وألمحوا الى ان طرد السفير سلميان جاء بطلب شخصي من الملك.

إعدام 11 متهماً بجرائم قتل بشعة في الاردن

تفاجأ الاردنيون بعد 8 اعوام من ايقاف عقوبة الاعدام بالاردن ، الى اعلان وزارة الداخلية في شهر ديسمبر الحالي عن اعدام (11) متهماً بجريمة القتل صدر بحقهم عقوبة الاعدام منذ سنوات ولم يتم تنفيذ الاعدام لأن هذا القانون جان مجمداً تطبيق عقوبة الاعدام ، حيث تم اعدام الـ(11) فجراً ، وعبر العديد من الاردنيين عن فرحتهم لهذا القرار حيث اعتبره الاردنيون اهم وافضل قرار اتخذته الحكومة في عهدها ، بسبب تزايد معدلات الجريمة في الاردن وازدياد العنف في المجتمع.

مشروع تقاعد النواب والاعيان و رفض الملك المصادقة عليه

قام مجلس النواب و مجلس الاعيان قبل حوالي شهر بالتصويت على العمل بمشروع قانون التقاعد المدني الخاص بهم ، حيث قام باليداية مجلس النوب بالتصويت بالاغلبية الساحقة على اقرار قانون التقاعد والذي يشملهم ، ومن ثم تم التصويت ايضاً من قبل الاعيان بالموافقة على هذا القانون ، مما اثار استياء وسخط الشعب الاردني الذي عبر عن انزعاجه لهذه القرارات التي تضر بمصلحة الوطن ، وان ملجس الامة يبحث عن مصلحته فقط ولا يهمه مصلحة المواطن ، وناشد العديد من الملك عبدالله بضرورة رد هذه القانون وحبس الجميع انفسه خوفاً من موافقة الملك على هذه القانون إلا انه رده جاء كالأتي : صدرت الإرادة الملكية السامية برد مشروع القانون المعدل لقانون التقاعد المدني لسنة 2014 بشكله الذي أقره مجلسا الاعيان والنواب، وعدم التصديق عليه، استنادا الى الصلاحيات المخولة لجلالة الملك، بموجب الفقرة الثالثة من المادة 93 من الدستور.

ترحيل ابو قتادة

قامت السلطات البريطانية بترحيل القيادي السلفي أبو قتادة الى الاردن على متن طائرة أقلعت من أحد المطارات العسكرية قرب لندن ، وذلك بعد ان وعدت الحكومة الاردنية بعدم المساس بأبوقتادة او حتى معاملته بطريقة غير جيدة ، قضية ابو قتادة استمرت لسنوات بعد ان القت السلطات البريطانية القبض عليه، واستغرقت معركة ترحيل ابو قتادة 10 سنوات، وكلفت بريطانيا أكثر من 2.5 مليون دولار.
وكان أبو قتادة، واسمه عمر عثمان، خسر نقض الحكم بترحيله في عام 2007، ولكنه لجأ إلى محكمة أعلى على أساس أن الأدلة التي قد تستخدم ضده في الأردن انتزعت تحت التعذيب.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى

 انطلاقا من رؤية جلالة الملك وردا على كل العملاء الذين يطالبون الأردن كوطن بديل لتمرير ...

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: